عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Jun-2018

"تمكين".. فعاليات لتعزيز دور المرأة بالمجتمع

 

تغريد السعايدة
 
عمان - الغد- ضمن فعالياتها الخيرية التي تُعنى بالاهتمام بالأطفال والأيتام، نظمت مبادرة "تمكين" إفطارا خيريا لعدد كبير من أبناء الأسر العفيفة، في حدائق الملك عبدالله الثاني، شرق عمان، في أجواء اتسمت بالمحبة والرحمة والروح الأسرية.
ويأتي هذا الإفطار الخيري الأول الذي أقامته "تمكين"، في سياق مشروع الدعم المجتمعي الذي يستهدف الفئات الأقل حظا في المجتمع، وتقديم خدمة نوعية تعزز من قيمة المواطن وتدعم إنسانيته وتلبية جزء من طموحاته ورغباته.
ونظمت الفعالية بحضور مؤسس المبادرة محمد أبو عواد، الذي أكد أهمية أن يكون هناك لقاءات ودية وخيرية ما بين مختلف فئات المجتمع، وفي شهر رمضان تحديداً لها قيمة إنسانية في أجواء حميمية تعكس الصورة الحقيقية لمجتمع الأردن في التكافل الاجتماعي والإنساني.
كما أشار ابو عواد إلى أن تعاليمنا الإسلامية والواجب الأخلاقي والمجتمعي يحثاننا على هذا النهج من إطعام المساكين وأبناء السبيل والشعور بما ينقص الفقراء والمحتاجين في شهر رمضان لما لهذا الشهر من فضائل وخصوصية وقيمة دينية، مرحباً بكل ما فيه خير من أفكار مستقبلية هادفة يمكن أن تخدم المجتمعات على مستوى العلم والثقافة وتعزيز ثقافة الإنتاج.
وتعد "تمكين" من المبادرات التطوعية التي تُعنى بالتثقيف والتأهيل والتمكين المعرفي والثقافي والعلمي والمهني، وتعزيز ثقافة الإنتاج والعمل، بحيث تكون برامجها ذات بُعد "وطني وإنساني"، وتهدف بالدرجة الأولى الى مكافحة ظاهرة الفقر والبطالة، لما له أثر سلبي ومعيق لنهضة المجتمعات.
وأشار أبو عواد إلى أن مبادرة "تمكين" تقوم بتنفيذ برامجها وفعالياتها في العديد من المناطق في المملكة من خلال التعاون والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والمحلي، والمؤسسات والمراكز العلمية والثقافية والإنسانية المتعددة، وتكون مناطق عملها متخصصة في المناطق الأكثر حاجة والاقل اهتماما من القرى والبادية، وتكرّس جهودها لخدمة الفئات المستهدفة من الشباب والأطفال والنساء، وإيجاد بدائل لمحدودية فرص العمل ومكافحة الفقر والبطالة، وقضايا التسرب المدرسي والتطرف الفكري والإرهابي، كما تعمل في شق الخدمات الإنسانية والإغاثة في الأزمات الناتجة عن الكوارث الطبيعية.
وتخلل حفل الإفطار كلمة لرئيس المبادرة وفقرات شعرية وغنائية لعدد من الأطفال الموهوبين، كما قام فريق عمل "تمكين" بتوزيع الماء والتمر والوجبات على الأطفال والضيوف، الذين شكروا بدورهم مبادرة "تمكين" على هذا الإفطار الخيري وأكدوا ضرورة أن تكون مبادرة "تمكين" قريبة من الفئات المهمشة في مجتمعاتنا والإحساس بروح المسؤولية نحوهم.
أما فيما يخص الفئات التي تستهدفها مبادرة "تمكين"، فقد بين أبو عواد أن الاهتمام دائماً موجه إلى فئة الشباب الذين لم يستطيعوا أن يكملوا تحصيلهم العلمي، بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة، إضافة إلى فئة الشباب العاطلين عن العمل بسبب محدودية الفرص.
كما تؤمن المبادرة بضرورة تمكين المرأة، وتعمل بشكل كبير على أن يكون لها النصيب الأكبر من هذه المشاريع، وذلك لإيمانها بأن المرأة هي عصب الحياة وشريك أساسي في أي عملية تنمية اجتماعية ونهضة ثقافية وعلمية ومهنية واقتصادية وإنتاجية وسياسية، لذا فإنها تولي اهتماما كبيرا بتعليم وتثقيف وتدريب وتأهيل المرأة وتحفيز إنتاجيتها، ودعم دورها المهم في المجتمعات المستهدفة؛ حيث تعاني المرأة من تحديات لا حصر لها في مختلف الأوقات.
وقبل المباشرة في تنفيذ المشاريع التنموية التي تعمل عليها "تمكين"، يكون هناك فريق متخصص يقوم بإعداد خطط عملها بناء على جولات ميدانية للمناطق المستهدفة، وتعقد لقاءات عدة مع أفراد هذه المجتمعات، وكذلك المؤسسات العاملة بها للتعرف على القدرات تقييم الإحتياجات بشكل صحيح ومنطقي. وبعدها يتم وضع الخطة العملية التي تتناسب مع أفراد المجتمع بالتشاور والتنسيق والتعاون الجاد مع هذه المجتمعات والمؤسسات العاملة، وتخضع جميع فعاليتها للمراجعة والتقييم الدوري.
ومن أبرز المشاريع التي يتم تنفيذها في المبادرة "تعزيز الدور الثقافي، والحفاظ على البيئة خاصة في الأحياء الفقيرة والمدارس والمناطق الدينية والسياحية والقيام بحملات بيئية تعكس الصورة الحقيقية عن الأردن لجذب السياح وتنشيط القطاع السياحي المحلي، وإطلاق أيام طبية مجانية، تقديم العون والإغاثة للفقراء والأيتام، وتمكين الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وإطلاق حملات التبرع بالدم، والأهم من ذلك تعزيز ثقافة الانتماء للوطن".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات