عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Oct-2017

صبحي فحماوي يوقع روايته العاشرة «قاع البلد» في المعرض

 الدستور

وقع الأديب صبحي فحماوي روايته العاشرة «قاع البلد»، مساء أمس الأول، في معرض عمان الدولي للكتاب، وذلك بحضور وزير الثقافة نبيه شقم، وعدد كبير من القراء..
وقد صدرت هذه الرواية عن «مكتبة كل شيء الحيفاوية»- في حيفا- فلسطين. وكان الغلاف لوحة عَمّانية، للفنان هاني حوراني، وكان تصميم  الغلاف للفنان محمد خضير وللمؤلف صبحي فحماوي. والرواية 230 صفحة من القطع المتوسط.
وتجري معظم أحداث هذه الرواية في عمان، عام 1968، إذ نجد أن «الهربيد»؛ أحد الأشخاص المنكوبين بنتائج أحداث نكسة 1967، والذي تسيطر عليه مجريات هذه الرواية وأحداثها، إذ يضطر للعيش آنذاك في  قاع البلد وما حوله. 
وهذه الرواية تصور تعالقات حياة «الهربيد» الإنسانية مع حيوات مجتمع قاع البلد من؛ أهل الكهف، ومع طالب جامعي مرافق له في غرفة الفندق الشعبي، الذي هو بلا نجوم، ومع مختلف فئات المجتمع، من بائعين، ومشترين، وزائرين، ومتجولين، ورجال شعوذة، ودراويش، ومع نساء مجتمع  عماني محترم، وحتى مع نساء ساقطات، ورجال مدمني مشروبات ومخدرات، ومع أشخاص مختلفة أهواؤهم ومشاربهم؛ من سكان الجبال المحيطة؛ كجبل اللويبدة، وجبل عمان، وجبل الجوفة، وجبل النصر.
وهذه الرواية تعرض مواقفاً متوترة وصوراً من فعاليات الفدائيين في قاع البلد في تلك الأيام، خاصة بعد نجاح التعاضد الشعبي والعسكري الأردني الفلسطيني في «معركة الكرامة» المظفرة .
ولكن ما هو الهدف المنشود.. إلى أين توصلنا هذه الرواية بالهربيد في نهاية المطاف؟ ذلك ما تجده موضحا في تسلسل هذه الرواية، التي تأخذك في عجالة تدافع دراماتيكي مشوق ومدهش ومضحك مبكي، وبأسلوب مختلف عما عهدته  سابقا في سرديات صبحي فحماوي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات