عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Feb-2018

فخري صالح يوقع كتابه «كراهية الإسلام» في «شومان»

 الدستور - عمر أبو الهيجاء

وقع الناقد والكاتب فخري صالح كتابه «كراهية الإسلام»، مساء أول أمس، في منتدى شومان الثقافي، وسط حفاوة كبيرة من الحضور والأصدقاء، وشارك في الحفل الدكتور يوسف ربابعة والدكتور زهير توفيق، وأدار الحفل الناقد والقاص الدكتور زياد أبو لبن.
د. يوسف ربابعة، بين ان «كتاب كراهية الإسلام» يرى «أن الغرب يبني للإسلام والمسلمين والعرب، متقاربة». وأضاف «إنها صورة نمطية متحدرة من الرؤى الاستشراقية القديمة نفسها، صورة الشرق المتخلف، غير العقلاني، العنيف، المستبد». ولفت ربابعة  إلى انه برغم تباين الخلفيات المعرفية، والتخصصات، والدوافع والتحيّزات، والأصول العرقية، والانتماءات الحضارية والثقافية، فإن الصورة التي يبنونها للإسلام والمسلمين والعرب، متقاربة. وأكد ان السؤال الذي يثيره فخري صالح من التنظير لصدام الحضارات هو عن «النوايا الكامنة» خلف هذه النظرية حين يصبح الحديث عن الدين هو الذي يشكل الاختلاف بين تلك الحضارات.
اما د. زهير توفيق، فرأى أن التحولات التي مرت على الشرق والغرب والتي قلبت الأمور رأساً على عقب، أبقت الاستشراق أميناً لمنطلقاته الأساسية في نشاط المستعربين الجدد أو» خبراء المناطق»، وهي التسميات الجديدة التي استعاد بها الاستشراق إنتاج نفسه من جديد، وفقا لتوفيق. وقال «لم يعد الشرق في النصف الثاني من القرن العشرين عاجزاً كما عايشه الغرب في الاستشراق، بل أصبح الآن عاجزاً عن التواصل ولم تعد الذات العارفة كما كانت عند المستشرق المتمرس باللغات، والفيلولوجيا». وأضاف «استعاد الاستشراق الأخير مسلمات الاستشراق التقليدي ووحداته التحليلية الكبرى كالحضارة والدين والإسلام والمسلمين والعرب».
المحتفى به وبكتابه فخري صالح تساءل في كلمته «لماذا «كراهية الإسلام»؟ ثم قال: لا يسعى كتاب «كراهية الإسلام»، إلى النظر في السياسة العملية للغرب، وبصورة أساسية الولايات المتحدة الأمريكية، تجاه العالمين العربي والإسلامي، بل إلى الحفر على الرؤى النظرية والفكرية التي تقيم في خلفيات هذه السياسة. إنه استئناف على الدراسات التي قدمها عدد من المفكرين والباحثين، الذين ينتمون إلى العالمين الإسلامي والعربي، وكذلك بعض الباحثين في الغرب ممن حاولوا تفكيك رؤية الغرب لنفسه. ومن هنا جاء عنوان الكتاب الذي يحاول أن يضع اليد على كيفية تصوير الاستشراق الجديد للعرب والمسلمين.
وأضاف صالح: ومع أنني لا أومن أن الأفكار وحدها يمكن أن تقود إلى صناعة السياسات، فثمة عوامل اقتصادية وسياسية وجيو-استراتيجية وثقافية تقيم في صلب هذه السياسات، إلا أن أفكار لويس وهنتنغتون والمحافظين الجدد، إضافة إلى صحفيين وكتاب رأي وباحثين في بيوت الخبرة الأمريكية، قد صنعوا رأياً عاماً في الأوساط اليمينية المتطرفة كانت نتيجته انتخاب ريس أمريكي شعبوي، جاهل، معادٍ للثقافة، معادٍ للتجربة الديموقراطية الأمريكية، كاره للأجانب، محتقر للنساء، قد يجرُّ العالم إلى كارثة، وربما مواجهة نووية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات