عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Jan-2018

أثر وإنسان.. يَوميّات (هَيّة الكَرَك).. و(الحَملة الحُورانية) في الصحافة العربية العثمانيّة (1910 - 1911) (1 ( الأحداث من (يوم الثلاثاء 6-12-1910 (إلى (يوم الخميس 8-12-1910( (وَثائق صحفيّة عثمانيّة
 
 
محمد رفيع
الثلاثاء يوم 6-12-1910
_ تحرير نفوس معان في 5_12.
1910_12_8 الخميس يوم
_ أوّل المعلومات الصحفيّة المنشورة عن حوادث الكرك التي اندلعت في 22_11_1910
_ القطرانة؛ ضبعة؛ الكرك؛ الخطّ الحجازي؛ عربان الطفيلة والكرك؛ قطار معان؛ عمّان؛ السلط؛ مادبا؛ عشيرتا بني حميدة والسليط؛ تحرير النفوس؛ شيخ البلقاء؛ شيخ مشايخ بني صخر.
_ مقدّمة تاريخيّة؛
الراي _ منذ الانقلاب الطوراني (ثورة الدستور)، في العام 1908 ،من قِبل جمعيّة الاتحاد والترقيّ التركية، على السلطان (عبد الحميد الثاني)، تواصلت الاحتجاجات على ذلك الانقلاب، في معظم الأصقاع العثمانية، وخصوصاً في المناطق العربية ومناطق غرب تركيا الحاليّة.
وبالمقابل، استمرّ قمع السلطات العثمانيّة لمعارضي الانقلاب بعنف.
_ شَملت مناطق التمرّد على الانقلاب، والعصيان، مناطق عثمانيّة كثيرة، منها؛ جبل حوران، اليمن، عسير، نجد، مناطق من العراق، الكرك، إزمير وغيرها.
_ ثورة جبل حوران؛ أو ثورة الدروز؛ هي تمرّد مسلّح في منطقة جبل حوران اندلع ضدّ السلطة العثمانيّة، في بداية خريف العام 1910 ،ضدّ تدخّل الجيش العثماني. حيث قامت السلطات العثمانيّة بقمعه، من خلال حملة عسكريّة عرفت باسم (الحملة الحورانيّة) بقيادة (سامي باشا الفاروقي). حيث تذرّعت السلطة العثمانية بأنّ سبب تدخلّها هو لفضّ نزاع بين (أهالي بصرى الحوارنة وأهالي القريّا الدروز).
_ هَيّة الكَرَك؛ هي عصيان مدنيّ، ما لبث أن تحوّل إلى ثورة مسلّحّة، ضدّ التجنيد الإجباري وتعداد النفوس. حيث اندلع العصيان في 22 تشرين الثاني (11 (عام 1910 ،واستمرّ نحو شهرين، وكان أعنف الاحتجاجات ضدّ العثمانيين، التي اندلعت قبيل الحرب العالميّة الأولى، حيث قمعتها السلطات العثمانيّة بعنف شديد.
___________
_ ملاحظات عامّة على الوثائق الصحفيّة؛
_ المصدر الصحفي الدمشقي لهذه الوثائق هو من أكثر المصادر الصحفية توازناً في تلك الفترة، وهي صحيفة (المقتبس) الدمشقيّة لصاحبها محمد كرد علي، غير أنّها تبقى صحيفة موالية للسلطة العثمانية، ولا تخرج عن طوعها.
_ من خلال هذه الوثائق الصحفيّة، تمكن قراءة الوقائع حدثيّاً، من دون تضخيم، وهي تصلح كذلك لبناء رواية موضوعيّة لهيّة الكرك، حيث أنّها تقدّم رواية متعدّدة الجوانب والمصادر للأحداث أثناء وقوعها.
_ الحقيقة، في النهاية، هي رؤية الفرد وقدرته على محاكمة الوقائع، وبناء روايته، الخاصة أو الجماعية، للحدث. وهو الهدف من نشر هذه الوثائق الصحفية؛ أي تقديم مصدر ورواية للأحداث كما قدّمتها الصحف العثمانيّة المتوازتة نسبيّاً، في حينه، لما حدث في الكرك، في فترة بالغة الصعوبة والتعقيد في التاريخ العربيّ المشرقيّ.. على أمل أن تساعد في تقديم رواية تاريخيّة موضوعيّة لما عُرف في تاريخنا الوطنيّ والمحليّ بـِ(هَيّة الكَرَك).
_ الوثائق، أيّة وثائق، ومهما كانت، لا تقدّم حقائق مجرّدة. ولكنّها تقدّم مادّة ملموسة تصلح للبناء عليها لإنشاء وبناء حقيقة الأحداث وإطاراتها التاريخيّة.
_ لا يتدخّل الكاتب في الوثائق المنشورة إلّا في أضيق الحدود، بهدف الشرح أو التوضيح فقط لا غير.
_ في مِثلِ هذه الأيام تماماً، قبل 108 أعوام؛ .. حيث البَرْد والجوع والحرمان..! اندلعت أحداث (عصيان جبل العرب) في حوران، تلتها بأشهر أحداث (هيّة الكرك)، التي كانت فعليّاً أهمّ وأكبر عصيان مدنيّ وعسكريّ حدث في بلاد الشام كلّها قبيل الحرب العالميّة الأولى.
_ هنا في صفحة فضاءات، سننشر الرواية الصحفية العربية العثمانيّة الرسميّة لأحداث الكرك، والتي استمرّت لما يزيد عن شهرين، كما رأتها السلطات العثمانيّة في حينه، على هيئة يوميات ومتابعة صحفية للأحداث. وتشكّل هذه المادّة جانباً وثائقيّاً صحفياً لـِ(هَيّة الكَرك)، كرؤية رسمية للسلطات آنذاك.
_ ملاحظة؛ السلطات العثمانيّة أسمتها؛ (فتنة الكَرَك)..!
سامي باشا الفاروقي؛ (1847م ـ 1911م) ولد في الموصل سنة 1847م على وجه التقدير، وتوفّي ولم يتخط الخامسة والستين من عمره، وهو ابن علي رضا بن محمود الفاروقي.
انتسب إلى السلك العسكري، وتخرج من الكلية الحربية العالية في استانبول، برتبة ضابط (أركان حرب)، وتخطى مراحل الترفيع في الخدمة، فوصل إلى رتبة فريق أول.
_ قاد الحملة العسكرية النجدية سنة 1906م. حيث أرسلت حملة عسكرية لنجدة ابن رشيد أمير نجد، فقاد فرقة عسكرية سارت من بغداد إلى (القصيم). وكانت مهمة هذه الحملة العسكرية هي الوقوف بين الطرفين المتحاربين آل سعود وآل الرشيد، وبالرغم من مساعدتها لابن الرشيد، فقد كان نصيب هذه الحملة الفشل الذريع.
_ قاد الحملة العسكرية على جبل الدروز عام 1910؛ حيث جُرّدت ثلاث حملات عسكرية بقيادة ممدوح باشا، وطيار باشا وخسرو باشا، ولكنها باءت بالفشل ولم تستطع اخماد الفتن، أما حملة الفريق سامي باشا الفاروقي العسكرية، فكانت فيها الضربة القاضية واستطاع رد الدروز إلى طاعة السلطان.
_ قاد الحملة العسكرية على الكرك عام 1910؛ بعد إخماد ثورة الدروز، عاد سامي باشا إلى دمشق وجعل مقره في (مكان مقام المشيرية)، الذي احترق وشيّد على أطلاله (القصر العدلي) الآن، في دمشق. وبعد فترة من قمع ثورة جبل العرب، ثار عربان بني صخر والمجالي وغيرهم في الكرك وجوارها، حيث كانت تصرفات القائمقام التركي صلاح الدين بك الشاذة من أكبر العوامل لهذا العصيان، وكانت أشد هولاً وطغياناً من عصيان جبل الدروز، فسار سامي باشا إليهم وكسر شكيمتهم.
_ اقترن سامي باشا بكريمة عمّه عبد االله حبيب بك العمري ولم يعقب ولداً.
 

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات