عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Apr-2018

اتحاد الكتاب يقيم «الملتقى الأول للقصة القصيرة»

 الدستور - ياسرالعبادي

نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، مساء أول أمس، «الملتقى الأول للقصة القصيرة»، ودارت محاور الملتقى حول القصة الكلاسيكية، والقصة القصيرة جدا، وقصص الأطفال.
وقال الناقد محمد سمحان: إن العرب هم أول من بدأ بكتابة القصة والرواية، وكانت قصة ألف ليلة وليلة من أشهر قصص العرب، وقد انتشرت هذه القصة في العالم أجمع،  وبات كتاب الشرق والغرب يكتبون على منوالها، مشيرا إلى أن القصة في الأردن أخذت طريقها في الساحة الإبداعية واصبح المشهد القصصي على درجة من التميز وأصبحت راسخة، وتناوب على كتابتها أجيال كثيرة من الكتاب الأردنيين على مدى نصف قرن من الزمان.
وتحدث القاص يوسف الغزو حول القصة الكلاسيكية فقال: لا يوجد جنس أدبي متفرد أسمه القصة القصيرة الكلاسيكية ولايوجد جنس أدبي آخر أسمه القصة الحديثة، بل يوجد جنس أدبي واحد أسمه القصة القصيرة.
ومن جهته تحدث القاص علي القيسي حول القصة القصيرة جدا فقال: لقد كثر الحديث عن القصة القصيرة جدا في العقد الماضي ومازال الحديث عن جنسية هذه القصة الومضة والتي اشغلت بال النقاد والدارسين ومنهم من رحب بها ومنهم من عارضها رغم أن هذا النوع من القصص قد كُتب في القرن التاسع عشر من قبل الأدباء الروس وهو الكاتب: «ايفان تروغرييف».
وكما شارك في الملتقى القاص زاهر باكير وقدم مداخلة حول قصص الأطفال فقال: القصة الموجهة للأطفال تتركز على أصول تربية الطفل من الجوانب السلوكية والاجتماعية والإنسانية والتعليمية وبث روح الأخلاق الحميدة عند الطفل، مشيرا إلى أن قصص الأطفال ليس الأمر السهل، فعلى المختص بكتابة هذا النوع من القصص الموجهة للأطفال أن ينزل إلى مستوى عمر الطفل وذلك يحتاج إلى دراسة وعناية ومعرفة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات