عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Dec-2017

أحزاب تطالب بإلغاء اتفاقات أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد

 الغد- تجاوزت أحزاب أردنية سقف الاستنكارات والإدانات الى المطالبة بـ "إلغاء اتفاقيتي وادي عربة وكامب ديفيد ردا على القرار الاميركي المتوقع بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال". 

وأشارت الى ان قرار التقسيم رقم 181 عام 1947 "جعل القدس منطقة دوليةً، ووضعها تحت وصاية الأمم المتحدة، وفصلها عن الدولتين المفترضتين العربية واليهودية". 
وفي بيان له اكد ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية ان اعتزام الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلاده الى المدينة "خروج وانتهاك لقرارات الشرعية الدولية التي طالما اكدت على حق الشعب العربي الفلسطيني في ارضه ووطنه بعامة وفي مدينة القدس عاصمة فلسطين التاريخية".
ودعا الائتلاف في بيان له امس 
الى"الإقدام على خطوات عملية موجعة للكيان الصهيوني والداعم الرئيسي له تتمثل في اسقاط اتفاقية اوسلو، وقطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية ووقف التطبيع مع العدو الصهيوني والغاء اتفاقيتي وادي عربة وكامب ديفيد".
وقررت احزاب الائتلاف تنظيم مسيرة جماهيرية ظهر غد الجمعة من امام المسجد الحسيني الكبير باتجاه ساحة النخيل.
بدوره حذر حزب الاتحاد الوطني من نقل السفارة الاميركية الى القدس.
وقال أمين عام الحزب زيد ابو زيد في بيان إن "قضية القدس الشريف هي عنوان السلام والاستقرار في المنطقة"، داعيا الى تكاتف الجهود للوقوف بوجه هذا المخطط الغاشم الذي يهدد الامن والسلام.
بدوره وصف تيار الاحزاب الوسطية، نقل السفارة الأميركية إلى القدس، بأنه "تعد صارخ ومرفوض ويتجاوز كل مبادئ القانون الدولي".
وأشار التيار، الى ان قرار التقسيم رقم 181 عام 1947 "جعل القدس منطقة دوليةً، ووضعها تحت وصاية الأمم المتحدة، وفصلها عن الدولتين المفترضتين العربية واليهودية".
كما استنكرت جمعية جماعة الاخوان المسلمين التوجه الأميركي لإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.
واكدت في بيان لها ان من شأن ذلك أن "يدخل المنطقة في مرحلة خطيرة وسيكون لهه انعكاس خطير على أمن واستقرار المنطقة"، لافتة الى أن للقدس رمزية خاصة عند كل المسلمين، وأن المساس بها مساس بضمير كل مسلم".
كما دعت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة، السلطة الفلسطينية الى "طي صفحة أوسلو وسحب الاعتراف بدولة العدو"، كما دعت "مجلس الامن الى الاعتراف بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية".
وطالبت اللجنة بـ "اسقاط الرهان على دور الولايات المتحدة في الحل، وتنظيم الصف الفلسطيني لمواجهة الخطوة الاميركية، ووقف التنسيق الامني ومقاطعة الاقتصاد الاسرائيلي واستئناف الانتفاضة والمقاومة الشعبية". 
من جهتها اعتبرت هيئة تنسيق مؤسسات المجتمع المدني "همم" القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، "استفزازيا وضد إرادة العالم بأسره، ويضع الولايات المتحدة في خانة واحدة مع إسرائيل، ويفقدها دور الوسيط والراعي لعملية السلام".
ودعت الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الشعبية والاجتماعية، إلى "التعبير عن غضبتها حيال الموقف الأميركي، والتضامن مع الشعب الفلسطيني الصامد ببسالة فوق ترابه الوطني".  - (بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات