عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2018

الاحتلال يبعد حراس ‘‘الأقصى‘‘ لادخال مستوطنين

 القدس- اتهم الشيخ عزام الخطيب مدير عام اوقاف القدس امس الشرطة الاسرائيلية بالتأثير في عمل الحراسة داخل المسجد الاقصى وابعاد حراس الاقصى عن المكان لتتيح للمستوطنين والمتطرفين اليهود بدخول المسجد.وقال الشيخ عزام الخطيب لفرانس برس "تقوم الشرطة الاسرائيلية بإبعاد الحراس عن حراساتهم في المسجد الأقصى بين وقت وآخر وتؤثر في موضوع الحراسة داخل المسجد الاقصى الذي تبلغ مساحته 144 دونما وتسمح للمستوطنين والمتطرفين اليهود بالعبث وانتهاك حرمة الأقصى". واضاف ان "مهمة الشرطة (الاسرائيلية) هي مهمة امنية خارج ابواب الاقصى، ولقد ابعدت (اسرائيل) حتى الآن خمسة حراس لمدة ستة أشهر، كما ابعدت قبل ذلك حراسا آخرين لفترات متفاوتة". واشار الخطيب الى ان "الشرطة تعتقل وتحقق وتبعد ولقد خلقوا لنا خللا في الحراسات، وحملونا اعباء مادية ومعنوية".

وتبعد الشرطة الاسرائيلية الحراس بناء على أوامر عسكرية موقعة من قائد المنطقة الوسطى بحجة انهم يشكلون خطرا على امن الدولة.
ولا تتعامل دائرة الاوقاف الاسلامية مع المحاكم الاسرائيلية كونها لا تعترف بصلاحيتها القانونية. وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.
وقال حارس الاقصى المخضرم ناصر نجيب لفرانس برس ان "وظيفة الحارس مهمة جدا في هذه الفترات العصيبة وخصوصا ان الحراس يتدخلون عند قيام المتطرفين اليهود بطقوس تلمودية، او الصلاة في صحن الأقصى".
واضاف "نحن على أبواب رمضان حيث يتوافد مئات آلاف المصلين، ونحتاج الى كمية كبيرة من الحراسات، لكن الشرطة الاسرائيلية عطلت عمل دفعة جديدة من حراسات الاقصى وظفها الاردن مكونة من 69 حارسا كان من المفروض ان يباشروا عملهم منذ عدة اشهر، ولم تسمح لهم الشرطة بدخول الاقصى بدون موافقة الامن الاسرائيلي". والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويعتبر اليهود حائط البراق الواقع اسفل باحة حرم المسجد الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70، وهو اقدس الاماكن لديهم. والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس عام 1967 ثم اعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة ابدية" لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وقرر الرئيس الاميركي دونالد ترامب في كانون الاول/ديسمبر الفائت نقل السفارة الاميركية في اسرائيل الى القدس.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات