عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2017

اختتام معرض المشاريع المؤهلة لمعرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة 2017

الدستور
 
برعاية وزير التربية والتعليم معالي الدكتور عمر الرزاز وضمن فعاليات أسبوع جبل عمان الثقافي الرابع، اختتمت يوم أمس الأول في مؤسسة عبدالحميد شومان معرض المشاريع المؤهلة لمسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة 2017 التي تنظمها وزارة التربية والتعليم للسنة الثالثة عشرة وبالتعاون مع مؤسسة عبدالحميد شومان للعام الثالث على التوالي، لطلبة المدارس من الصف التاسع وحتى الصف الثاني ثانوي.
 
هذا وقام الـ18 مشاركاً الذين سيمثلون الأردن في معرض مسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة والتي ستقام في ولاية لوس انجيلوس الأمريكية، بعرض مشاريعهم الـ 12 المؤهلة بحضور الدكتور عمر الرزاز والأستاذة فالنتينا قسيسية، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان وممثلي القطاعين العام والخاص والاعلاميين.
 
يقام معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة سنويا ويهتم بمجال البحوث العلمية في 17 مجالا منها الهندسة والحاسوب وعلم الاجتماع، وتعد هذه المسابقة أكبر مسابقة عالمية في مجال البحوث العلمية على مستوى طلبة المدارس، ويستضيف المعرض ما يقارب 1700 مشارك من أكثر من 1600 مدرسة ثانوية في أكثر من 60 دولة حول العالم، ليشاركوا في معرض العلوم الذي يقام سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
من جهته ثمن وزير التربية والتعليم  د. عمر الرزاز المشاريع المشاركة قائلاً:»عندما أرى هذا الكم من الإبداع أطمئن على مستقبل الأردن فإذا كان لدينا هذه النواة المبدعه من الطلبه فيمكننا أن نصل لباقي المدارس من خلالكم لنطلع المعلمين والمعلمات والطلبة على نتاج ابداعاتكم لتكونوا قدوة يحتذى بها.
 
وأضاف:» أهم نتيجة توصل إليها الامتحان الدولي بيزا (Pisa) أن هناك فرقا هائلا بين الطالب والطالبة اللذين يتعلمان من خلال الكتاب وبين من يمارس ما تعلمه حيث أن تفاعل الطالب مع ما تعلمه سيحدث  نقلة نوعية في فهمه للأمور وحتى في بناء شخصيته وابداعاته، وما رأيته اليوم من مشاريع تشمل كافة المجالات من فيزياء وكيمياء وبيئة وغيرها لشيء يبعث على التفاؤول والفخر.
 
وأكد د. الرزاز بأن الطلاب قد نالوا الجائزة الكبرى بوجودهم وإصرارهم وما وصلوا إليه اليوم وأن هذا كله جزء من الشخصية التي ترفض الفشل وتصر على النجاح .
 
وتوجه بالشكر لفريق العمل من وزارة التربية والتعليم ومؤسسة عبدالحميد شومان ولكافة الشركاء وخاصة القطاع الخاص مشيراً أن فكرة واحدة من المشاريع المشاركة في حال ترجمت إلى مشروع تجاري فإنها ستدعم مستقبل الأردن الإقتصادي.
 
بدورها توجهت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان فالنتينا قسيسية بالشكر من الحضور وقالت:» كل الشكر لكم على تلبيتكم دعوتنا من أجل أن نقف، معا، بفخر وإكبار أمام نتاج أبنائنا المبدعين الذين انتهجوا الأساليب الحديثة للبحث العلمي والتفكير الناقد والتحليل، واستطاعوا أن يترجموا كل ذلك إلى مشاريع تأهلت للمشاركة باسم الأردن في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة».
 
وحول دور مؤسسة شومان قالت قسيسية:» إن مؤسسة عبد الحميد شومان وفّرت الدعم المادي لسفر الوفد الأردني وإقامته خلال فترة المعرض، كما وفرت التصميم والتطوير والطباعة للمعروضات، إضافة إلى التدريب على مهارات العرض والتقديم أمام لجان التحكيم وتمويل مرحلة تطوير المشاريع».
 
وفي ختام كلمتها أكدت بأننا اليوم ما نزال نستثمر في العلم والمستقبل، وفي طلبتنا الذين نضع على عاتقهم مستقبل مجتمعنا بأكمله، ونحن نؤمن بإنجازات أبنائنا، وبقدرتهم على انتزاع مراكز متقدمة في هذه المسابقة العالمية كما فعلنا خلال المسابقة على مدى ثلاثة عشر عاماً.
 
وقد تأهل لمسابقة إنتل كلاً من مشروع حذاء مولّد للكهرباء للطالب عمر محمد نصار، ومشروع إعادة تدوير غبار أفران الإسمنت للطالبة بان أيوب غرير، ومشروع الفرشاة المغناطيسية للطالبين عمر أحمد وزيد رياض العطيات، ومشروع شجرة الإغاثة للطالبين سند صالح الكسواني وبشر نجم الدباغ، ومشروع قيادة البيئة نحو التخلص من الرصاص للطالبتين بيان أبوالراغب وآية شحادة، ومشروع التعبير من غير توتر للطالبة تالا أمجد حداد، ومشروع تنقية مياه المصانع من المعادن الثقيلة باستخدام شبكه مكونة من صخر الزيولات ورمل السيلكا للطالبتين تالا معن مسمار وحلا بشير المجالي، ومشروع نظام شمسي لامتصاص الطاقة الحرارية للطالبين تامر الحدادين وركان ناصر الدين، ومشروع درع الليزر للطالبة دانة يحيى عربيات، ومشروع تأثير زيت النعناع على الذبابة البيضاء للطالبتين فرح بسام الشلول ولانا سعيد المغربي، ومشروع راعي كبار السن الذكي، للطالب رعد عامر الكلوب، ومشروع الطاقة الكهروحرارية الجافة للطالب يوسف زيد النوافله.
 
بدأ برنامج التعليم والعلوم عام 2015 ويعتبر أحد البرامج الفاعلة في مؤسسة عبد الحميد شومان، ويهدف إلى تنمية جيل من الطلاب المبدعين والمتميزين القادرين على توظيف العلوم والتحليل الناقد، وكذلك معلمون متميزون في تدريس العلوم بأفضل وأحدث الوسائل ضمن مدارس مهيئة.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات