عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2018

كيف تتجاوز شعورك بـ "فقدان الأمان"؟

 

علاء علي عبد
 
عمان-الغد-  يحمل المرء في شخصيته بعض نقاط الضعف التي تجذب له الشعور بالريبة وعدم الأمان؛ فهناك من يشعر بعدم الرضا عن وزنه مثلا، وهناك من يشعر بالتوتر بسبب الخجل الشديد الذي ينتابه عندما يلتقي بأشخاص لا يعرفهم، فكل هذه الأمور تجعله يشعر بانعدام الأمان بداخله.
يرى موقع "Bustle" أن مسألة حب المرء لكافة تفاصيله لا تأتي بين يوم وليلة، لذا فإنه يحتاج لأن يعمل على تغيير نظرته لنفسه ولو تدريجيا، وفي النهاية سيجد بأنه أصبح أكثر تقبلا لميزاته وعيوبه أيضا.
من المعروف أن تركيز المرء على شيء ما، أيا كانت طبيعة ذلك الشيء، سيجعله يكبر ويبدو بمثابة مشكلة يصعب حلها، نفس الشيء يحدث للشعور بانعدام الأمان الذي يحتاج المرء أن يشتت ذهنه عنه حتى لا يصبح مشكلة مستعصية على الحل.
وبما أن مشاعر التشكك وانعدام الأمان تنشأ كأفكار في أذهان كل منا، فإنه من المناسب أن نبدأ بأفكارنا لتشتيتها وإبعادها عن التركيز في هذه الأمور السلبية سعيا لكبحها قبل أن تكبر أكثر وأكثر:
·انتبه لأحاديث النفس التي تدور في ذهنك: تتكرر هذه النصيحة عند الحديث عن الكثير من الأشياء المختلفة كسعي المرء لتغيير عاداته السلبية. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الأهمية الكبيرة التي تحملها هذه النوعية من الأحاديث. الواقع أن المرء يجري أحاديث مع نفسه طوال اليوم تقريبا، لذا فمن الضروري أن يسعى لأن تكون تلك الأحاديث إيجابية إلى أقصى حد.
·ركز على لحظات الثقة بالنفس: لو كنت تشعر بانعدام الثقة والتشكك فيما يخص بعض جوانب حياتك، فلا بد وأن هناك جوانب أخرى تشعر فيها بالثقة بالنفس. هذه الجوانب التي عليك التركيز فيها مهما بدت قليلة، فتركيزك سيجعلها تكبر وتصبح بمثابة الصورة الذهنية الرئيسية عن نفسك.
·ابحث عن دلائل لدحض أفكارك السلبية: من المهم أن نعلم بأن قسما كبيرا من أفكار كل منا ليس بالضرورة أن يمثل الحقيقة. فأفكارنا تتشكل بناء على البيئة التي نعيش فيها وعلى نظرتنا لأنفسنا ومدى ثقتنا بأنفسنا وبالآخرين من حولنا. وبناء على هذا حاول أن تحرص على إيجاد الدلائل التي تعاكس أفكارك السلبية واعلم أنك لو كنت جادا في البحث فستجد تلك الدلائل وبسهولة أيضا.
·سامح نفسك: من أكثر المحفزات التي تشعر بالمرء بإنعدام الأمان أن يتذكر أخطاء الماضي، والتي ستجعله يشعر بالخوف من تكرار هذه الأخطاء في المستقبل. لا تلجأ لتغطية مشاعرك أملا في تناسيها لاحقا، بل واجه نفسك وإن أمكن اعتذر لمن أخطأت في حقه، وعاهد نفسك على بذل الجهد لعدم تكرار الأخطاء مستقبلا وتابع طريقك بذهن صاف وخال من الندم والتحسر على ما فات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات