عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Feb-2017

«حياة أخرى» لعلي حبش بالإنكليزية

القدس العربي-صدر حديثا عن دار لول في ولاية نورث كارولينا الأمريكية ديوان باللغة الإنكليزية للشاعر العراقي المقيم في الولايات المتحدة علي حبش يحمل عنوان «حياة أخرى».
يقع الديوان في 86 صفحة من القطع الكبير، وقامت بترجمة قصائده إلى الإنكليزية العراقية ـ البريطانية ذكرى رضى، الحاصلة على شهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة باث سبا البريطانية. وقال الشاعر الأمريكي دان فييج مؤسس ورئيس تحرير مجلة «أتلانتا» الأمريكية في مقدمته للديوان في «حياة أخرى»، تحول علي حبش، من مراسل في جريدة إلى شاعر ليسرد لنا قصصاً عن العراق لم نسمع بها من قبل، إنها قصص من القلب، هنا قرع ناقوس الحرب على الأحلام، وعلى الأطفال، وعلى الحب والزواج. هنا نجد رعب أولئك الذين يبقون وفراغ أولئك الذين يذهبون: اقتلع المنفيون من معنى حياتهم ـ هي ذي المحنة الحزينة للملايين اليوم، يقول الشاعر، «القلب ليس سوى مضخة للدم». في هذه المجموعة الشعرية، تأخذنا قصائد علي الغنائية القصيرة المؤثرة، مثل تيارات روافد، نحو الفيضان العاجل، في قصيدة «حياة أخرى» التي تحمل عنوان الديوان، يرفض الشعر أن يموت رغم هزيمته في معركته الدموية – لذا يمنحنا الأمل في أنه قد يربح الحرب في يوم من الأيام. الجدير بالذكر أن الشاعر العراقي علي حبش أصدر أكثر من مجموعة شعرية كان آخرها «مدفع جوار الباب» عن دار المتوسط، وكان حبش قد عمل مراسلا لجريدة «الخليج» الإماراتية في بغداد للفترة 2003- 2008. وهو يقيم في ولاية ايوا الأمريكية منذ عام 2010 .
من قصائد الديوان
أصدقاء
أصدقائي الذين أحبهم
سيأكلهم الوطنُ هناك
واحداً واحداً
 
حرب
في التاسعِ من نيسان
صفعَ الجنودُ مدينتي
فتكسَّر زجاجُ المكتبة
وازدحمت الجرائدُ بالجثث
وامتلاتْ حياتي
بالحمير
 
الأصابع
1
أصابعي التي كانت
ترسل الحرب للجريدة
امتلاتْ بالقتلى
ولا طعم لها في السرير
 
2
الأصابعُ التي تعبر النهدين
في الليل
هي نفسها التي تطلقُ الرصاص
وتكتبُ التقارير
وتفتحُ أبوابَ السجون
 
3
أصابعي التي تركتْ بصماتها
على حافلة
قربَ حديقة الزوراء
وعلى بندقيةٍ صدئة
في مُعسكر الرشيد
امتلاتْ بالثلج
بحروف
لا تجيدُ الكتابةَ من اليسار

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات