عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Jul-2018

تقرير: هجوم الحديدة لا يخدم المصالح الأمريكية

 

 
لندن- “القدس العربي”: حذر تقرير لمركز التهديدات الحرجة من مخاطر الهجوم المدعوم من الإمارات على ميناء الحديدة وما يتركه من مخاطر على مصالح الولايات المتحدة الحيوية.
 
وفي تقرير أعده ماهر فروخ تحدث فيه عن الخطط الإماراتية لدفع بالقوات التي تقوم بدعمها باتجاه المدينة حالة فشل المبعوث الاممي مارتن غريفيثس التوصل إلى اتفاق يتم من خلاله خروج القوات الحوثية من الميناء.
 
وكانت الإمارات قد وضعت موعد 30 حزيران (يونيو) كموعد لخروج المقاتلين الحوثيين من الميناء وإلا فإنها ستقوم بالتقدم على طول الطريق الساحلي باتجاخ الميناء بالتوازي مع هجوم آخر على الطريق السريع الذي يربط الحديدة مع العاصمة صنعاء.
 
وأعلنت الإمارات يوم الأحد عن وقف مؤقت للعمليات بذريعة أنها ستعطي المبعوث الدولي فرصة للحل. وكان الإماراتيون قد أكدوا على أن الهدف من العملية هو السيطرة على الميناء وليس المدينة بدون تقديم تفاصيل حول كيفية عمل الميناء والحوثيون يتحكمون بالحديدة.
 
ويقوم المقاتلون التابعون للحوثيين بتعويق طرق الإمدادات على طول الفازة والجاه الواقعتين قرب الطريق الساحلي.
 
وتكهن الكاتب في إمكانية شن الحوثيين صواريخ باليستية على القواعد العسكرية الإماراتية في القرن الإفريقي. وربما شنوا هجمات على السفن التجارية عبر إطلاق صواريخ أرض- بحر أو قوارب مفخخة تفجر عن بعد.
 
وقال المتحدث باسم الحركة الحوثية في بداية شهر حزيران (يونيو) الجنرال شرف غالب لقمان أن أبو ظبي أصبحت في مدى الصواريخ الحوثية.
 
ورد الحوثيين في صواريخ باليستية على الرياض في 24 حزيران (يونيو) ردا على العملية العسكرية في الحديدة.
 
ويصل مدى صواريخ بركان2 (القائم) إلى 1000 كيلومترا.
 
وكان المبعوث الدولي غريفيثس قد أمن التزاما من الحوثيين بتسليم الميناء لإدارة دولية محذرا أن الهجوم عليه سيعرقل العملية السلمية.
 
وتزعم الإمارات أنها تستطيع إدارة الميناء مع حكومة هادي بطريقة أكثر كفاةءة.
 
وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد عاد إلى اليمن في 14 حزيران (يونيو) حيث عقد سلسلة من المسؤولين العسكريين والمحليين فيما ينظر إليه على أنها محاولة لتقوية موقعه.
 
وحذر المجلس الإنتقالي الجنوبي من جولة جديدة من الحرب حالة انتهى النزاع مع الحوثيين.
 
ويمثل هذا الحراك الجنوبي الذي يطالب بالإنفصال عن الشمال.
 
ويرى التقرير أن العملية في الحديدة ربما خففت من الضغط على القاعدة في اليمن. وزاد التنظيم الجهادي من عملياته ضد القوات المدعومة من الإمارات وربما كان مسؤولا عن سلسلة من القتل والإغتيالات للمسؤولين.
 
واعترف المتحدث باسم القاعدة خالد البطرفي بأن التنظيم خسر في العام الماضي لكنه تعهد بإظهار “الجانب الإنتقامي” للقاعدة في مقابلة جرت معه في 19 حزيران (يونيو).
 
ويحذر الكاتب من أن عملية طويلة في الحديدة ستفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة في عدم الإستقرار باليمن. وأي هجوم حوثي على الإمارات قد يؤدي لموقف متشدد من الإماراتيين ويؤثر على فرص التسوية السياسية وستجد القاعدة فرصة للعودة واستغلال الفوضى وانعاش دورها.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات