عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Oct-2017

"أبل ووتش Series 3 LTE" .. تحت المجهر

 

برلين- في السابق، كانت "أبل ووتش" تعتمد بشكل كامل على الهاتف الذكي "آيفون"، إلا أن الإصدار الثالث من الساعة الذكية من شركة "أبل" لم يعد يحتاج إلى الهاتف الذكي لإجراء الاتصالات، ومع هذه الحرية الجديدة، تنطوي "أبل ووتش" الجديدة على أحد العيوب.
وتشتمل "أبل ووتش Series 3" على معالج جديد يعمل بشكل أسرع من الموديل السابق، وتتضمن ذاكرة داخلية سعة 16 جيجابايت، وبالتالي فإنها تستوعب الكثير من الأغنيات من أجل الاستماع إليها أثناء التنقل أو ممارسة الرياضة عن طريق تقنية البلوتوث.
وتضم باقة التجهيزات التقنية أيضا بارومتر لقياس الارتفاع، ولكن تتمثل أهم التجهيزات الجديدة في وحدة الاتصالات الهاتفية الجوالة والمتوافرة بشكل اختياري، والتي تعمل على ربط "أبل ووتش" بشبكتي LTE وUMTS، وبالتالي يتمكن المستخدم من إجراء المكالمات الهاتفية واستقبال البيانات بدون الحاجة إلى الهاتف الذكي "آيفون".
وعند إجراء المكالمات الهاتفية أو نقل البيانات، دائما ما تحاول "أبل ووتش" الوصول إلى الهاتف الذكي "آيفون" أو الاتصال بشبكات "WLAN" اللاسلكية المتوفرة من أجل الحفاظ على شحنة البطارية الخاصة بها. وإذا لم تتوفر هذه البدائل، فإنه يتم تفعيل وظيفة الاتصالات الهاتفية الجوالة الموجودة بالساعة الذكية.
عشاق الرياضة
ويستفيد من هذه الوظيفة الجديدة عشاق ممارسة الرياضة في أوقات الفراغ، وخاصة أثناء الجري أو التجديف والأنشطة الرياضية الأخرى في الهواء الطلق؛ حيث لن يضطروا إلى حمل الهاتف الذكي "آيفون" معهم من أجل إجراء المكالمات الهاتفية أو التوجه الملاحي أو تشغيل المساعد الرقمي "سيري" أو استعمال التطبيقات.
وتقوم المستشعرات الموجودة على الجانب الخلفي من الساعة الذكية "أبل ووتش Series 3" بقياس النبض، علاوة على إمكانية احتساب قيمة القدرة الأكسجينية القصوى VO2max أو الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين في الدم.
ومع اختبار الساعة الذكية وإجراء الكثير من المكالمات الهاتفية، لم يلاحظ الطرف الآخر من المحادثة وجود أي اختلافات تقريبا عن المكالمات بواسطة الهاتف الذكي التقليدي، ولكن يتعين على المستخدم في تلك الأثناء الاحتفاظ بالمعصم أمام الفم باستمرار، وأثناء المكالمات الهاتفية لا يمكن القيام بأي أنشطة أخرى على الساعة الذكية.
فراغ شحنة البطارية
ومع ذلك، تقتصر وظيفة المكالمات الهاتفية على العمل داخل البلدان؛ نظرا لأن "أبل ووتش" الجديدة لا تدعم وظيفة التجوال، ولابد لأصحاب الساعة الذكية الجديدة أن يضعوا في اعتبارهم أن إجراء المكالمات الهاتفية يؤدي إلى فراغ شحنة البطارية بسرعة؛ حيث تستهلك المكالمة الهاتفية، التي تمتد لمدة ساعة، حوالي ثلث شحن البطارية، على الرغم من تجهيز الساعة الجديدة ببطارية أكبر من الموديل السابق.
وتعد الشاشة الساطعة من التجهيزات، التي تستهلك شحنة البطارية بدرجة كبيرة، وذلك عندما يتم تفعيل وظيفة الكشاف؛ حيث تكفي شحنة البطارية لتشغيل وظيفة الكشاف لمدة 100 دقيقة، ولكن في الاختبار العملي امتدت فترة تشغيل البطارية في ظل الاستخدام العادي لمدة 20 ساعة، وتروج شركة "أبل" لساعتها الذكية الجديدة من خلال فترة تشغيل البطارية، التي تمتد في المتوسط لحوالي 18 ساعة متواصلة.
ويستفيد أصحاب الموديلات القديمة من ساعة "أبل" من الوظائف المتطورة، التي ظهرت في الإصدار الثالث منها؛ نظرا لأنها جزء من نظام التشغيل "ووتش أو إس 4"، والذي يعمل على جميع الموديلات باستثناء الموديل الأول من العام 2015، ويشتمل النظام الجديد على وظيفة المساعد الرقمي "سيري"، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإظهار المعلومات ذات الصلة مثل الموعد المرتقب والخريطة والبطاقة الرقمية للصعود الطائرة.
ويمتاز الموديل المزود بوظيفة المكالمات الهاتفية من "أبل ووتش Series 3" من خلال النقطة الحمراء على التاج، وتتراوح أسعار ساعة أبل الجديدة بين 399 و749 دولارا أميركيا، وتبلغ تكلفة "أبل ووتش" بجسم من السيراميك حوالي 1299 دولارا أميركيا.-(د ب أ)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات