عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2018

لماذا التلكؤ في تنفيذ قرارات «المركزي»*رشيد حسن

 الدستور-هل ستنفذ قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية قرارات «المركزي» ؟؟ أم سيكون مصير هذه القرارات، كمصير غيرها، وقد علاها الوقت والغبار؟؟ لا مجال لمناقشة ان هذه القرارات كانت أقل من طموحات الشعب الفلسطيني،، وأقل مما تفرضه الوقائع والاحداث ، والعدوان الصهيوني المستمر، على شعبنا وارضنا ومقدساتنا.. وأن هذه القرارات لم تكن حاسمة كما ينبغي..!! فتمزيق «اوسلو»، وتمزيق ورقة الاعتراف ب «دولة» العدو، هو المطلوب..وليس تعليق الاعتراف، كما نص قرار «المركزي»..وهو ما اعتبرته الخارجية الاميركية، وسيلة للتراجع عن هذه القرارات...

العدو يرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني..
ويرفض الاعتراف بحقه في تقرير المصير، واقامة دولته المستقلة، على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف.
ويرفض عودة اللاجئين بموجب القرار الاممي رقم «194»..
ولم يكتف بذلك..
بل ها هو يعلن وعلى لسان زعيمه الارهابي المتطرف «نتنياهو» «بان فلسطين من البحر الى النهر هي ارض اسرائيل.. وان اسرائيل لن تعترف بدولة فلسطين غربي النهر، فالسيادة على هذه الارض هي لاسرائيل.. وأن أقصى ما يمكن الاعتراف به هو حكم ذاتي، وسمه ما شئت».. بتعبير هذا الارهابي الاحمق.
وعودا على بدء..
فان المطلوب من القيادة الفلسطينية.. قيادة المنظمة وقيادة السلطة تنفيذ هذه القرارات فورا، وبدون تلكؤ، مما يؤكد جديتها..
وهذا يستدعي ابلاغ دول العالم والامم المتحدة والجامعة العربية وقبل ذلك العدو الصهيوني رسميا، بتعليق الاعتراف بـ «دولة» اسرائيل، وان هذا الاعتراف مشروط باعلان اسرائيل اعترافها بدولة فلسطين..
كما يتطلب وقف التنسيق مع العدو بكافة اشكاله، وخاصة التنسيق الامني، واتخاذ خطوات فاعلة لاعادة الحياة للمقاومة وبكافة اشكالها، وتشكيل قيلدة موحدة تتولى قيادة هذه المقاومة على غرار قيادة انتفاضة الحجارة، واعتبار نموذج «الخان الاحمر» مثالا للنهوض الوطني، ما يفرض حشد جماهير شعبنا في الارض المحتلة، وزجها في اشتباك متواصل مع العدو.. لا يهدأ ولا يستكين... حتى يصل الى مرحلة العصيان المدني.
ومن ناحية اخرى..
فان قرارات «المركزي» وخاصة قرار تحرير الاقتصاد الفلسطيني من الارتباط باقتصاد العدو والغاء «اتفاقية باريس» من شأنه رفع وتيرة مقاطعة العدو، وفي كافة دول العالم المناصرة للحق الفلسطيني..
ومن شأنه ايضا.. تشكيل لجان ل»بي.دي. سي» في كل دول العالم تتولى قيادة هذه المقاطعة وفي كافة المجالات.
باختصار..
اهمية قرارات المركزي تنبع من تنفيذها.. وعدم اخضاعها للمساومة والتأجيل..
فهذه هي الطريقة الوحيدة للرد على العدوان الصهيو اميركي..
والطريقة الوحيدة للعودة الى المقاومة..وقد سقطت أقنعة الوهم.
والطريقة الوحيدة للخروج من المأزق الذي وصلت اليه القضية الفلسطينية..
ولكل حادث حديث..
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات