عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Aug-2017

«الأوليمبوس».. رواية للكاتب غرايبة
الرأي - 
صدر حديثاً عن الدار العربية للعلوم ناشرون رواية بعنوان «الأوليمبوس» للكاتب بهاء غرايبة. ومن مناخات الرواية التي تقع في (172) صفحة:» الستارة تسدل بتأنٍ شديد، المسرح يغرق في بحر من الدموع، الجمهور صاخباً: لا قفوا..أعيدوا العرض مرة أخرى، سندفع ثمن تذكرة جديدة، يهتفون معاً: هيا، هيا، عودوا، عودوا.
 
يصمتون ييأسون من تكرار العرض، يقفون مصفقين مترقبين خروج الممثلين تدريجياً بحسب الدور المؤدى، ولكن من سيخرج أولاً؟ ومن سيخرج آخراً؟ من كان البطل؟
 
يستمرون في التصفيق وإطلاق صافرات الإعجاب، لكن لا أحد!
 
أتراهم كانوا يحلمون؟ أم أن الممثلين أشباح أدَّوا أدوارهم وتلاشوا؟ عرض كهذا لا يؤديه سوى أشباح. بدأ القلق يتسلل إليهم منسلاً من فمٍ إلى أذن.
 
ارتج المسرح بشكلٍ مفاجئ، ذعروا، بلغت القلوب الحناجر، دخلوا في غيبوبةٍ مؤقتة، ربما دائمة!
 
عادت الموسيقى، كموجة بحرٍ متمردة على السكون، تجاهد، وتجاهد لتحافظ على حياة البحر بين المد والجزر، تهادت نحو أسماعهم، دغدغتهم، استيقظوا تباعاً، صعدوا خشبة المسرح وبدأ الفصل الأخير. ترى كيف يستطيعون كتابة مثل هذه الروعة؟!
 
تساءل وهو يغلق الكتاب الذي حمله إلى نهايات الجمال، وبدايات الجمال، وبدايات الأحلام.. اقترب، وضع أذنه فوق الغلاف، علّه يسمع صوتاً يفشي له هذا السر.
 
ينقص الكتاب الرائع خروج أبطاله الذين يبدعهم خياله؟ سؤال صعب، همس لنفسه باسماً.
 
هيا يا صديقي لنحاول، لو تحنو عليّ ولو مرّة. حدث القلم وهو يخرجه من علبة الإلهام، كما يسميها».....
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات