عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Feb-2018

الكرك: أسر جديدة في لواء عي تدخل معاناة الجلوة العشائرية

 

هشال العضايلة
 
الكرك- الغد- مع دخول العطوة الرسمية وإجراء الجلوة العشائرية على أقارب المتهم بقتل شاب 27 عاما، من سكان بلدة مؤتة، بعد تعرضه لإطلاق نار من أحد أقارب تلك الأسر ووفاته بعد أسبوع من إصابته بالرصاص، ينضم سكان من بلدتي مؤتة وعي الى مئات الأسر التي جلت عن منازلها خلال السنوات الماضية على خلفية حوادث قتل مختلفة، ويدخلون الى معاناة الجلوة العشائرية، التي فرضت عليهم بسبب علاقة القربى مع مرتكب حادث القتل.
وكان خمسيني، أقدم قبل أسبوع على إطلاق النار على شاب بالشارع الرئيسي ببلدة مؤتة، وأصيب على إثرها بإصابات بالغة في رقبته، وضعته بالمستشفى لأيام عدة، قبل أن يفارق الحياة أول من أمس. وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وبدأت التحقيق معه في ملابسات الحادثة.
وعلى إثر وفاة الشاب، اندلعت أعمال شغب ببلدة مؤتة، جرى خلالها إحراق محل تجاري يعود لأقارب الشاب المتهم بالقتل، في حين انتشرت قوات من الدرك والشرطة في مختلف مناطق بلدتي مؤتة وعي، تحسبا لأي تداعيات على إثر حادثة القتل.
وبحسب الأعراف العشائرية، فقد نفذت محافظة الكرك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمحافظة، عطوة أمنية لمدة ثلاثة أيام فور وفاة الشاب، وجرى إجلاء الأسر القريبة من الشاب من الدرجة الأولى قبل إجراء عملية العد لإجلاء بقية الأسر.
وقال محافظ الكرك بالوكالة، عدنان القطارنة "إن الأجهزة الرسمية عملت على تهدئة الوضع على إثر وفاة الشاب"، لافتا الى أنه لم يحدث أي تداعيات بسبب حالة الوعي لدى المواطنين من أبناء المحافظة، الذين يقومون بالتعاون مع الأجهزة الرسمية للعمل على إيجاد حلول للمشكلة.
وأشار الى أن العمل يجري الآن على مباشرة عملية الجلوة لأسر من أقارب الشاب المتهم بالقتل الى خارج المحافظة وفقا للعرف العشائري، من خلال وجهاء المحافظة والأجهزة الرسمية.
وباشرت الأجهزة الرسمية ووجهاء من المحافظة بعملية الإجراءات العشائرية، والتي تتضمن إجلاء ذوي المتهم بالقتل من منطقة سكنهم، وخصوصا وأن أسر المجني عليه والمتهم بالقتل يقطنون في المكان ذاته في منطقتي عي ومؤتة.
وتتضمن عملية الجلوة إجلاء أقارب المتهم كافة حتى الجد الثالث أو الخامس، من منطقة سكنهم الى منطقة أخرى خارج لواء قصبة الكرك أو خارج المحافظة.
ونتيجة هذة الجلوة، تهجر الأسر المنازل وينتقل طلبة المدارس والجامعات لمدارس وجامعات أخرى، وينقل الموظفون الرسميون لدوائر أخرى، فيما يترك المزارعون أراضيهم ومواشيهم، ما يفرض عليهم حياة صعبة في مواقع تواجدهم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات