عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Mar-2017

الجيش السوري يستعيد مدينة تدمر من "داعش"
 
عواصم - قال الجيش السوري إنه استعاد مدينة تدمر الأثرية من تنظيم "داعش" امس بدعم من قوات حليفة وضربات جوية روسية.
واعلن الكرملين ان الجيش السوري استكمل عملية استعادة مدينة تدمر الاثرية في وسط سورية من ايدي تنظيم "داعش" باسناد جوي روسي.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لوكالات انباء روسية ان وزير الدفاع سيرغي شويغو ابلغ الرئيس فلاديمير بوتين باستكمال العملية.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في اتصال هاتفي ان "تنظيم "داعش" انسحب بشكل كامل من تدمر".
واضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "الجيش السوري ما يزال يعمل على تنظيف الضواحي من الالغام، ولم يدخل حتى الآن كامل احياء المدينة".
واكد ان التنظيم انسحب من مطار تدمر المجاور للمدينة.
وانسحب مقاتلو تنظيم "داعش" من قسم كبير من مدينة تدمر الاثرية، لكنهم تركوا خلفهم عددا كبيرا من الالغام التي تعيق تقدم قوات النظام في عمق المدينة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق لانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "انسحب التنظيم من غالبية مدينة تدمر بعد تلغيمها بشكل مكثف. ما زال هناك انتحاريون موجودون في الأحياء الشرقية"، مضيفا ان "قوات النظام لم تستطع ان تدخل عمق المدينة او الأحياء الشرقية".
واوضح انه لم يعد هناك مقاتلون في القسم الاكبر من المدينة الاثرية في جنوب غرب تدمر لكنها "ملغمة بشكل كثيف".
الى ذلك، قالت وحدة الإعلام الحربي لجماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع الحكومة السورية إن طائرات الجيش السوري وجهت ثماني ضربات في حي الوعر الذي تسيطر عليه المعارضة في حمص.
روسيا تتهم المعارضة
 اتهمت روسيا الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية امس بتخريب محادثات السلام في جنيف وذلك بعد يوم من اجتماع مسؤولين بالخارجية الروسية مع ممثلين عن المعارضة في محادثات نادرة لتضييق هوة الخلافات.
والتقى أعضاء في الهيئة التي تحظى بدعم دول غربية وعربية وتركيا مع جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أمس الأربعاء لبحث ما تقول الهيئة إنها وعود موسكو بوقف إطلاق النار وللضغط على وفد الحكومة السورية.
وأبلغت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية مؤتمرا صحفيا في موسكو قائلة "لسوء الحظ نلاحظ بناء على نتائج الأيام القليلة الأولى أن المحادثات تثير مجددا الشكوك بشأن قدرة ممثلي المعارضة السورية على إبرام اتفاق."
وفي إشارة إلى وفدين معارضين أصغر حجما قالت زاخاروفا "ترفض ما تسمى الهيئة العليا للمفاوضات التعاون بشكل متساو مع منصتي موسكو والقاهرة وتفسد في الحقيقة عملية حوار شامل."
ورغم إعلان وقف إطلاق النار منذ أواخر كانون الأول(ديسمبر) برعاية روسيا وتركيا وإيران زاد العنف منذ انطلاق المحادثات قبل نحو أسبوع وبدا أن الأطراف المتحاربة بعيدة عن الدخول في مفاوضات فعلية.
انتقال سياسي
وترى المعارضة أن الانتقال السياسي يعني ضرورة تنحي الأسد. وقالت المعارضة اول من أمس بعد الاستماع للمبعوث الدولي ستافان دي ميستورا إنهم يعتقدون أن روسيا أقنعت مفاوضي الحكومة السورية بأن الانتقال ينبغي أن يدرج في أجندة المحادثات.
ولم يقبل بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة بمناقشة موضوع الانتقال السياسي من قبل.
وتجرى المحادثات وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يحدد أطر عملية انتقال سياسي تشمل خططا لوضع دستور جديد وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة وحكم يتسم بالشفافية والمحاسبة.
ويرغب دي ميستورا في وضع القضايا الثلاث في ثلاثة ملفات. وقال دبلوماسيون ومصدر مقرب من الحكومة إن دمشق وافقت على دراسة القضايا الثلاث لكنها طالبت بإدراج ملف رابع عن "الإرهاب".
وتتردد المعارضة في قبول ذلك خشية أن تستخدمها الحكومة لكسب الوقت وإعاقة المفاوضات.
وقال دبلوماسي غربي كبير "البعض داخل المعارضة قالوا إنهم محبطين للغاية من الاجتماع مع الروس الذين واصلوا ... التمسك بموقفهم بأن المعارضة غير موحدة."
وأضاف "ربما يشعر الروس بالإحباط من أنهم بعد الضغط على السوريين (وفد الحكومة) لن يحصلوا في المقابل على الكثير من المعارضة."
تسليم قرى الى قوات النظام 
 من جهتها، اعلنت فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن في بيان امس اتفاقها مع روسيا على "تسليم" قوات النظام السوري عددا من القرى الواقعة على تماس مع مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المعارضة القريبة منها في شمال سورية.
وياتي اعلان قوات سورية الديموقراطية المفاجئ والاول من نوعه لناحية تسليم مناطق الى دمشق، بعد معارك خاضتها هذه القوات الاربعاء ضد القوات التركية والفصائل المعارضة المنضوية في حملة "درع الفرات" شرق مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.
واعلن المجلس العسكري لمنبج وريفها المنضوي في صفوف قوات سورية الديموقراطية في بيان "نعلن أننا قد اتفقنا مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات.. الى قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية".
وبعد ساعات من الاعلان عن الاتفاق امس، هددت تركيا بضرب المقاتلين الأكراد في حال لم ينسحبوا من منبج التي تقع شمال شرق الباب وتبعد عنها نحو 45 كيلومترا.
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لصحفيين "قلنا من قبل إننا سنضرب وحدات حماية الشعب الكردية إذا لم تنسحب" من منبج.
واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مرارا انه بعد الباب، تنوي قواته التوجه الى منبج، ومنها الى الرقة (شمال)، المعقل الابرز للمتطرفين في سورية.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات