عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Mar-2017

الجمعية الفلسفية تعقد حوارية حول الأمة والدولة

الدستور
 
عقدت الجمعية الفلسفية الأردنية، يوم الثلاثاء الماضي، حوارية حول الدولة والأمة، وأدار الحوارية الدكتور موفق محادين رئيس الجمعية. 
 
وقد افتتح محادين الحوارية باستعراض صيرورة تطور الدولة من الطور الإمبراطوري القديم المرتبط بالمدينة مثل روما، ثم العصر الوسيط والتي تمثل حقبة الإمارات والإقطاعيات والمرتبطة بالحق الإلهي، ثم الدولة الحديثة والتي اتخذت الطابع القومي. 
 
وأشار محادين إلى أن تقسيم الدول منذ معاهدة (ويستفاليا) في العام 1948 قام على أساس عرقي قومي بالدرجة الأساس. والدولة الحديثة تأسست استنادا إلى العقد الاجتماعي كبديل عن الحق الالهي. وأشار محادين إلى أن الغرب وبعد ثلاثة قرون من ازدهار الدولة القومية، وانجازه عملية التحديث حارب فكرة الدولة القومية في العالم العربي، وأوجد الدولة القطرية بدلا منها والتي لا تصلح لانجاز أي مشروع تحديثي. 
 
ونوه محادين بأن الغرب استمر بشكل دائم في محاربة كل توجه وحدوي قومي، ولجأوا للقوة العسكرية عند الضرورة كما حصل مع إبراهيم باشا عندما تحرك باتجاه سوريا، وأشار محادين أيضا إلى التجربة الناصرية باعتبارها تجربة قومية ظلت تحاول الخروج من الإطار القطري إلى الإطار القومي. ولكن هذه التجربة ظلت تتعرض للمؤامرات والحرب انتهاء بإسقاطها في هزيمة حزيران. 
 
ولفت محادين النظر إلى أن القوى الرأسمالية الغربية حرصت على تكريس الانفصال في العالم العربي من خلال زرع الكيان الصهيوني من أجل فصل مشرق الوطن العربي عن مغربه. 
 
وأشار محادين إلى أن الفكر الرأسمالي المهيمن أوجد ظاهرة الإسلام السياسي والتي اتخذت الطابع الطائفي، لأن الدين برأيه لا يتعايش مع العصر الرأسمالي، وهذا أدى إلى اختفاء الدين وظهوره على شكل طائفية.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات