عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Oct-2018

هذيان ما بعد لسعة عقارب الوقت.. وضجيج الأفكار

 الدستور-غادة أبو الفيلات 

تبا لكِ فلترحلي.. 
كم أحتاج أن أنفض عن كاهلي يوما مليئا بالأحداث ..
لا بل أحداثا بغيضة اقتحمت يومي واستولت على جزء كبير من ذاكرتي ..
اجتاحته وشتت كل ما هو جميل أحاول الاحتفاظ به في هذا اليوم.. 
كاجتياح أمواج تسونامي لشاطئ هادئ ..تبعثر كل ما عليه
وتحيل هدوءه لفوضى عارمة يصعب ترتيبها.. 
يا إلهي.. 
لا بد وأن حمى الفوضى نالت مني.. 
حمى خبيثة لا يكشفها ميزان الحرارة ..ومع ذلك أشعر بالغليان!! 
تبا.. ما هذا باتت تحاصرني من كل جانب ..يا إلهي أراها تسخر مني بدأت تتراقص وتشعر بنشوة الانتصار ..
انها الدقيقة الخامسة والثلاثين بعد الثالثة فجرا ..
أكاد أفقد عقلي.. 
سحقا «للبغيضة» 
المحبوبة السمراء ..ساهمت بكل ما تحوي من «كافيين» 
وعقدت صفقة رابحة مع ما يُدعى «الأرق» لتنال مني وتعكس مزاجي بدلا من أن تعدله!! 
لابد وأني بدأت أهذي وأبحث عن متهم برئ لألصق به كل التهم الموجهة لي.. 
نعم سأعترف.. 
أبحث عن مشجب أعلق عليه كل ما يؤرقني ..
وجدته ..وجدته.. 
حسنا.. 
لابد من اعتراف آخر ..
وأنا في طريق البحث عن كوة تشرق منها بارقة أمل ..لم أجد أجمل من قلم يعانق ورقة ويهمس لها بكل ما يجول بخاطره .. ويبوح لها بمكنونات قلبه ..
بدأت تشعر بالانهزام ..هاهي تلملم شتاتها وترحل ..
لن أنتظرها كي أنفض عن كاهلي تلك الأحداث ..
سآخذ نفسا عميقا  وأُخرِج مع الزفير ما يقض مضجعي.. 
كم هي جريئة ومثابرة ..لا تمل ولا تكل ..
وها هي تعلن عن نفسها 
انها الرابعة فجرا ..
سأخلد للنوم ..
و
ها 
هي 
تشير
الآن
إلى
اللسعة 
الثلاثين
بعد
الرابعة
فجرا
من
عقارب
متواطئة
لا ترحم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات