عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2017

المكتبة الوطنية تحتفي بكتاب»اليد ترى والقلب يرسم» للفنانة الأكحل

الدستور - عمر أبو الهيجاء
 
استضافت دائرة المكتبة الوطنية ضمن نشاط كتاب الأسبوع والذي تقيمه مساء كل يوم أحد الفنانة تمام الأكحل للحديث عن كتابها «اليد ترى والقلب يرسم»، وقدم قراءة نقدية للكتاب الدكتور هشام الخطيب والأستاذ خالد فراج وأدار الحوار السيد سائد البديري، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
 
واستهل الأمسية الثقافية د. الخطيب بالقول: إلى مساهمة الكاتبة في الحركة الفنية في فلسطين والأردن والعالم العربي، فبين أن الفنان اسماعيل  شموط «زوج الكاتبة»، مارس موهبته الفطرية في الفن بكل جدية حيث حقق فنا لم يستطع أي فنان أن يحققه، اضافة إلى نظرته الثاقبة للفن وتميزه رغم الظروف التي واجهتهم وسوء الظروف حيث اجبروا على الهجرة إلا أنهم ابدعوا في تحقيق فنهم.
 
قال فراج ان هذا الكتاب يسلط الضوء على علمين من اعلام الفن الفلسطيني، وهو امتداد طبيعي لما انتجته المؤسسة طيلة العقود الخمسة المنصرمة ، ويعتبر اضافة نوعية الى المكتبة العربية والفلسطينية بشكل خاص، ويوثق لواحدة من التجارب النادرة والمتميزة.
 
واشار الى ان هذه الرواية مساهمة غنية توثق الرواية الفلسطينية التي تنسجم انسجاما كاملا مع ارث الفنان شموط، واضاف انه من خلال هذه المذكرات نتعرف الى بعض ملامح امرأة وكثير من تجربة الفنانين مثلت ثقافة جوهرية في بناء الذات الذي ينشأ حين تملك النفوس المخاوف، ومن هنا يتعمق وعينا بأهمية الثقافة الأصيلة وتجديدها والدفاع عنها.
 
قالت الاكحل ان ذاكرة طفولتها كان لها الدور الكبير في حياتها في التعبير الصادق عن ما مرت به في حياتها من حلوها ومرها ومسيرة حياتها وقد حاولت ان تضيء في روايتها جوانب من سيرتها الشخصية وسيرة زوجها شموط.
 
لقد كانت تمام الأكحل وزوجها رائدا في فن التصوير الحديث في فلسطين، فهما يمتلكان القدرة الهائلة على التصوير الواقعي بمقاييسه الكلاسيكية والانطباعية والرمزية والتعبيرية وفي أعمالها، شحنة عاطفية مؤثرة، وكانت فلسطين «الجمال والمأساة»، هي الموضوع المركزي في أعمالها التي لم يخدش الزمن قيمتها التشكيلية.
 
ويذكر أن تمام الأكحل فنانة تشكيلية فلسطينية، صوَّرت بإبداع ريشتها وعلى مدى أكثر من خمسين عاما تراث الشعب الفلسطيني وواقع معاناته ولدت في مدينة يافا - فلسطين 1935 شردتها النكبة مع أهلها من يافا إلى بيروت 1948 منحتها كلية المقاصد في بيروت بعثة لدراسة الفن في المعهد العالي للفنون الجميلة بالقاهرة عام 1953 حصلت على شهادة الفنون الجميلة وشهادة إجازة تدريس الفن من المعهد العالي لمعلمات الفنون بالقاهرة 1957 في القاهرة عام 1954 افتتحه ورعاه الرئيس جمال عبد الناصر. شـاركت في المعرض الذي أقامـه الفنّان إسماعيل شموط، وكما شاركت زوجها الفنان شموط في كافة المعارض التي أقيمت لأعمالهما في معظم البلاد العربية، وفي عدد كبير من بلاد العالم شاركت في عشرات المعارض المشتركة العربية والدولية، ولها أعمال مقتناه في عدد من متاحف الدول العربية والأجنبية ومن قبل مقتني ومحبي أعمالها، وقد حصلت على جوائز متنوعة عديدة هي وزوجها الراحل إسماعيل شموط.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات