عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Apr-2017

‘‘حرف‘‘ و‘‘الأزبكية‘‘.. يحتفلان بالكتاب القديم في شارع الثقافة

 

عمان- الغد- في ظل احتفال العديد من دول العالم على المستويين الرسمي والشعبي باليوم العالمي للكتاب الذي يقام في الثالث والعشرين من نيسان (إبريل) سنويا، تقيم مبادرة “حرف” بالتعاون مع أزبكية عمان معرضا للكتاب القديم صباح اليوم في شارع الثقافة بعمان، ويستمر حتى المساء.
ويأتي هذا المعرض، كبادرة من “حرف” والأزبكية، للمساهمة في الاحتفالية العالمية بالكتاب، وإنتاج سياسات شعبية، تهدف إلى نشر ثقافة القراءة بين المواطنين، لتعزيز معارفهم وثقافتهم، وتطوير مهاراتهم الفردية، وتعزيز الفكر الانمائي، للارتقاء بالوطن والإنسان.
وأشار المشرف الإعلامي على مبادرة حرف غازي الذيبة إلى أن غالبية العواصم والمدن في العالم، احتفلت بالكتاب، في اليوم العالمي للكتاب، وقدمت مبادرات شعبية، أسهمت بدعمها الجامعات والمدارس ومؤسسات المجتمع المدني، لكن هذا اليوم مر في الأردن، دون أن تظهر أي مبادرات فعلية للاحتفال به.
وقال الذيبة “إن الاحتفال لا يعني الوقوف عند مجرد الاحتفال الشكلي، إذ أننا كنا نأمل أن تتصدر وزارة الثقافة ومؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات ثقافية وشعبية، لإطلاق مشروع وطني يعنى بالتثقيف وتعميم المعرفة”.
ولفت إلى أن المبادرة الوحيدة التي احتفت بالكتاب لهذا العام، كانت لمؤسسة عبدالحميد شومان في مدينة الكرك قبل أيام، حيث اقيم معرض للكتاب في قلعة الكرك إلى جانب فعاليات ثقافية أخرى، وستقيم المؤسسة بعد أيام معرضا للكتاب في عمان ايضا. 
وتساءل الذيبة عن دور الروابط والنقابات ووزارة الثقافة والجامعات والمدارس الحكومية والخاصة في الانتباه إلى أهمية الكتاب، ووضع سياسات لتعميمه لدى شريحة الشباب تحديدا، في وقت تنادي فيه الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، بالارتقاء بالشباب ووعيهم، ما يتطلب العودة إلى منابع مصادر المعرفة الرئيسة، أي الكتب وبناء المكتبات، وصياغة برامج وطنية لتوجيه الشباب للقراءة.
وبين الذيبة أنه في اليوم العالمي للكتاب، نلمح توجهات الأجيال الجديدة المعرفية المنصبة على وسائط التواصل الاجتماعي، وفي جزء منها على الكتاب، بيد أن هذا الجزء المعني بالتوجه للكتاب يحتاج إلى أن يتوسع لكي يتمكن من الوصول إلى أكبر شريحة من الشباب، وتوجيه طاقاتهم المعرفية، وتطوير وعيهم الثقافي.
وقال إن القراءة، تطور العقل النقدي المواجه للأفكار الهدامة والسلبية، وترتقي بالأجيال في توعيتهم الحضارية والمدنية، وتمدهم بتجارب ومعايشات حيوية وراقية عن طريق الكتب، وتمنحهم القدرة على التفكير العملي والعلمي.
إلى ذلك، قال مدير أزبكية عمان حسين ياسين، أن هذه الاحتفالية ترسخ تصورنا عن الكتاب، وتقديمه للقراء الذين نرى أن هناك نموا في أعدادهم محليا، ولكنه نمو بطيء، ما يدعونا لمناداة المؤسسات المعنية بالتوعية إلى تفعيل دور الكتاب في برامجها، والتوجه للشباب خصوصا وتمكينهم من نيل قسط معرفي، يسهم بالارتقاء بتفكيرهم.
وأشار ياسين إلى أن الأزبكية، ومبادرة حرف، تتطلعان إلى أن يكون نشاطهما حيويا ومستمرا في أكثر من مكان، وأن ذلك يتطلب تفاعل الجمهور والمؤسسات الثقافية والتوعوية في هذا النطاق.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات