عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    18-Jun-2016

عقيل أبو شعر النمري
 
ارث الاردن - من أكثر شخصيات التاريخ الأردني الحديث تميّزًا وغموضًا في نفس الوقت .. إنه عقيل أبو الشعر,الأديب الروائي والفيلسوف .. والمؤلف الموسيقي أيضًا! قاومالاحتلال التركي العثماني بالفن الراقي وانحاز لحريات الشعوب التي سلبها هذا الاحتلال من خلال أدبه وموسيقاه، وحقق نجاحًا وتميّزًا في أوروبا وأمريكا اللاتينية.
 
وُلد في نهاية القرن التاسع عشر في بلدة الحصن باربد، أنهى البكالوريوس في روما بإيطاليا، ثم أكمل للحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة والموسيقى وأستطاع أن يشق طريقه الموسيقي بنجاح وتميّز في أوروبا التي كانت تضج آنذاك بالتيارات والتجارب الفنية الناضجة والمتنوعة.
 
 
 
ذاع صيت المقطوعات الموسيقية التي كتبها أبو الشعر بإحساس شرقي و وضعها في قالب وإسلوب غربي ليتمكن الجمهور الأوروبي من فهمها، وليضع النكهة الموسيقية الشرقية في القالب العالمي فكانت من أوائل تجارب التلاقح الشرقي الغربي موسيقياً.
 
 
 
يُشار إلى أن عقيل شخصية حضارية وثقافية وعاطفية وكان يتحدث ويتقن العديد من اللغات، وموصوف بانفتاحه على الحريات ورفضه لكل أشكال الاستعمار ولاسيما الاحتلال التركي العثماني الذي كان يُطبق بفكّيه على أي منبر تنوير في الشرق، فلقد ودّع عقيل أمه مهاجرًا لأنه لم يستطع الذهاب إلى بلدته الحصن لأسباب أمنية بعد نشره لروايته “الفتاة الأرمنية في قصر يلدز”, التي لم تكن لتعجب السلطات العثمانية!.
 
 
 
للأسف لم يصلنا أي شيء من مقطوعاته الموسيقية, وتسعى مؤسسة إرث الأردن بالبحث أملاً في الحصول على أي وثيقة تتعلق بمؤلفاته الموسيقية والأدبية في أوروبا، إيمانًا بما تمثّله هذه التجربة الأردنية العالمية في الموسيقى من رصيدٍ كبير للإرث الموسيقي الأردني والاثراء الانساني بشكل عام.
 
 
 
مصادر :
 
موقع وزارة الثقافة الأردنية
 
د.هند أبو شعر (الرأي الثقافي – نيسان 2013)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات