عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-Oct-2017

أثر وإنسان.. احوال البلاد الاردنية أواخر العهد العثماني؛ البلقاءفي العام 1910م

 

محمد رفيع
(يُهاجرون من بلادنا وهي حريّة بالمهاجرة إليها)..!؟
الراي _ (البلقاء لم تضق بسكانها، على سعة أراضيها، وكثرة خيراتها، ولكنها فقيرة لجهل فلاحيها لكيفية استخراج الذهب منها)..!؟
_ (الأغنياء لا يلتفتون إليها، والفقراء لا يدرون كيف يستخرجون تلك الكنوز)..!؟
_ (الفقراء يفلحون طوال الشتاء، ويشتغلون كل الصيف، لسدّ بعض حاجاتهم، ولا يكادون يرون مالا في أيديهم)..!؟
_ (ليت شعري متى تزول هذه الحال عن بلادنا فترجع إلى رونقها القديم فائقة بالمخترعات الحديثة)..!؟
_ (البلقاء واقعة بين الأردن والبرية ووادي الموجب...)
_ (ولما صارت الكرك متصرفية، ألحقت البلقاء بها، فتحسنت حالها قليلا، وزادت تحسنا بتكاثر المهاجرين إليها.. )
_ (ولما سار القطار الحديدي الحجازي فيها، تهيأت للعمران، وتحسنت أحوالها، فصار ثمن السَمن، وهو في موسمه، مضاعفاً، وكذلك الصوف والشعر واللحم والزبيب والحبوب)..!؟
_ (أما أرضها فأربعة أصناف؛ الغور، وما بين الغور والنجد، والحراج، والسهول. وأولها يشتمل على الأراضي التي ترويها مياه؛ الزرقاء، ونمرين، ووادي البحاث، وحسبان...).
هذه مادة وثائقية صحفية، نشرتها جصحيفة المقطّم المصرية، ثمّ أعادت نشرها صحف دمشق العثمانية العربية بتاريخ؛ 21_12_1910 ،عن منطقة البلقاء، وذلك عشية الحملة العسكرية العثمانية، بقيادة الضابط سامي باشا الفاروقي، لتأديب تمرّد حوران والكرك على الدولة العثمانية.
_ وهي مادة غنية، تشرح الأحوال العمرانية والزراعية والاقتصادية والاجتماعية لمنطقة البلقاء، وهجرة بعض أبنائها، وحاجتها إلى الماكنات الزراعية وتنظيم ملكية الأراضي والري،وخصوصا في منطقتي الغور الأردني والفلسطيني
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات