عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Jun-2018

شهيد فلسطيني.. والاحتلال يواصل قصف قطاع غزة

 ...أكثر من 110 اعتداءات على المسجدين "الأقصى" و"الإبراهيمي" خلال أيار

الغد-نادية سعد الدين
 
استشهد شاب فلسطيني، أمس، متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في "مسيرات العودة"، بينما تواصل القصف الإسرائيلي الكثيف ضدّ قطاع غزة، في تصعيد يعد الأخطر في السنوات الأخيرة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "الشاب محمد نعيم حمادة (30 عاماً) استشهد متأثراً بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في قطاع غزة، عقب نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة".
وباستشهاد حمادة؛ يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذي ارتقوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، التي انطلقت منذ 30 آذار (مارس) الماضي، إلى 120 شهيدا، فيما ارتفع عدد الجرحى الى أكثر من 14 ألف جريح، عدد منهم في حالة موت سريري.
وفي الأثناء؛ اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، في قرية بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله، استخدمت خلالها الأخيرة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، تجاه المواطنين، مما أدى إلى وقوع إصابات بين صفوفهم.
واقتحمت قوات الاحتلال القرية وداهمت منازل المواطنين فيها، كما شنت حملة اعتقالات وساعة بين صفوفهم، حيث دارت مواجهات عنيفة في أرجاء القرية، بعد اقتحام دوريات عسكرية وناقلات جنود للقرية لمساندة القوات الخاصة.
وخلال انسحاب قوات الاحتلال، دارت مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال في قرية النبي صالح المجاورة، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص المطاطي في وجهه.
فيما جدّد الطيران الحربي الإسرائيلي قصفه على مواقع وأهداف في مختلف مناطق قطاع غزة، محدثاً دماراً وخراباً في ممتلكات المواطنين، وحالة من الخوف في صفوف الأطفال.
واستهدفت صواريخ الاحتلال موقعاً في منطقة الواحة، شمال غرب مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه، وإلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين المجاورة، عدا قصف موقع آخر شمال غرب المدينة، ما أسفر عن تدميره، وتضرر منازل المواطنين المجاورة، وبث حالة من الخوف في صفوف الأطفال القاطنين بالقرب من المكان.
كما استهدف موقعاً قرب محطة الكهرباء الوحيدة وسط قطاع غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه وتدميره بالكامل، وإلحاق أضرار في منازل المواطنين وممتلكاتهم المجاورة.
فيما كانت طائرات الاحتلال الحربية قصفت بصاروخين موقع في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، عدا موقعين غرب مدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع، ما أدى إلى تدميرهم، واشتعال النيران فيهم، وإلحاق الأضرار في ممتلكات المواطنين المجاورة.
تزامن ذلك مع اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، من جهة "باب المغاربة"، تحت حماية قوات الاحتلال، ومحاولة تنفيذ جولات استفزازية داخل باحاته.
من جانبه، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، يوسف إدعيس، إن "شهر أيار (مايو) الماضي شهد العديد من الانتهاكات بما يخص مدينة القدس والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وتمثل بما أقدمت عليه الولايات المتحدة ألأمريكية من نقل سفارتها للقدس، وما أعقب ذلك من استشهاد العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين لن يترددوا عن نصرة القدس والمسجد الأقصى".
وأضاف ادعيس، في تصريح أمس، أن "أكثر من 110 اعتداءات وانتهاكات للمسجدين الأقصى والإبراهيمي تمت خلال شهر أيار (مايو) الماضي"، معتبراً أن "الاحتلال يسعى للإستفادة من الواقع العربي الصامت والمنقسم، والضوء الأخضر الأميركي، لرفع حدة التهويد الذي يستهدف المدينة المحتلة".
ونوه إلى أن "حكومة الاحتلال أقرّت، خلال الشهر الماضي، عدداً من المشاريع تستهدف تمويل حفريات أثرية أسفل الأقصى، وإقرار ميزانية ضخمة لفرض سيطرتها على القدس، فيما استطاعت طواقم الاحتلال الاستيلاء على جزء من مقبرة الرحمة لتحويلها إلى حديقة توراتية، فعلى مدار أكثر من أسبوعين عاثت طواقم "سلطة الطبيعة" الإسرائيلية خرابا فيها".
وبين أن "شهر أيار الماضي شهد حملة مسعورة على حراس وسدنة المسجد الأقصى، وطالت العديد منهم بالاحتجاز والإبعاد، وعودة موضوع إسكات صوت الأذان، فيما واصل الاحتلال حصاره للمدينة، وفرض غطرسته على المواطنين والمصلين، كما مارس على حواجزه الثابتة والمتنقلة سياسته العدوانية الثابتة بحق المصلين وتفتيشهم، وتحديد الأعمار". 
وأشار إلى أن ما يسمى "منظمات "الهيكل"، المزعوم، واصلت دعواتها لمضاعفة الاقتحامات، حيث شهد الأقصى اقتحامات بأعداد متزايدة بالتزامن مع أعيادهم، ووسط حماية الشرطة لهم، تزامناً مع اقتحامات المستوطنين صلوات تلمودية جماعية وعلنية غير مسبوقة، ورفع لعلم دولة الاحتلال".
وأكد أن الاحتلال يواصل حصاره للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة، ومضايقاته للمصلين وللمواطنين، مثلما يواصل منع رفع الأذان الذي بلغ في شهر أيار الماضي47 وقتاً، حيث وصل صلف المستوطنين إلى إقامة عرس موسيقي داخل الحرم الإبراهيمي في منطقة الصحن، استمرت لساعات متأخرة".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات