عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Jun-2018

سياسيون : حديث الملك للصحفيين خريطة طريق للأردن

 الدستور - انس صويلح

اكدت فعاليات شعبية وسياسية اهمية المحاور التي تضمنها حديث جلالة الملك للصحفيين، وكتاب التكليف السامي لرئيس الوزراء المكلف الدكتور عمر الرزاز والتي حثت على اهمية الحوار والتخفيف من الاعباء الاقتصادية على المواطن والتركيز على الشباب.
حديث جلالته، وكتاب التكليف السامي وكما تحدثت فعاليات سياسية وشعبية لـ «الدستور»يعتبر خرطية طريق للمسيرة الوطنية ويجب ان تعمل جهدها لتحقيق محاوره فهو السبيل الوحيد لتلبية طموح الناس واعادة خطة الاصلاح سواء الاقتصادي او السياسي الى طريقه الصحيح .
ولم تخف الفعاليات في حديثها اهمية المضي قدما وبشكل سريع في تنفيذ اركان ومحاور كتاب التكليف السامي على ارض الواقع ابتداء من اجراء حوار وطني شامل حول القوانين الاقتصادية وعلى راسها قانون ضريبة الدخل واشراك كل الفعاليات واطياف المجتمع بالحوار حتى نخرج بصيغة توافقية عادلة ترضي الجميع.
 
الداود :
وزير الاوقاف الاسبق الدكتور هايل الداود قال اننا اليوم لا نحتاج الى خطط او استراتيجيات تهدر الوقت فكتاب التكليف السامي الذي وجهه جلالة الملك الى الدكتور عمر الرزاز جاء واضحا وشاملا بالشكل الكامل فقد اشتملت محاوره على الحوار وركزت عليه اضافة الى الشباب وطالبت باشراكهم والسعي لتوفير فرص العمل لهم كما اكدت على ضرورة العدالة في الواجبات وعلى راسها دفع الضريبة ومحاربة التهرب الضريبي.
واضاف الداود ان الاردنيين يستعدون الان للمشاركة بالمشروع النهضوي  الشامل، قوامه تمكين الأردنيين من تحفيز طاقاتهم، ورسم أحلامهم والسعي لتحقيقها، وتلبية احتياجاتهم عبر خدمات نوعية وهو ما تضمنه كتاب التكليف السامي مع التاكيد على اهمية ايجاد طريقة لترشيق الجهاز الحكومي ورفع كفاءته.
وقال اننا اليوم نحتاج الى منظومة أمان اجتماعي تحمي الضعيف في ظل بيئة ضريبية عادلة فلا يعقل تحصيل ضريبة عالية من اصحاب الدخول البسيطة .
العزايزة : 
العين وجيه العزايزة قال ان جلالة الملك وضع خطة عملية لتسير عليها الحكومة شملت محاور مهمة يجب ان تلتزم بها الحكومة لتكون قادرة على تلبية طموح الشارع الاردني من خلال زيادة فرص العمل التي تنجح بالاستثمار وجذبه.
واضاف العزايزة ان اهم ما تناوله التوجيه الملكي هو اعادة النظر بالقوانين الاقتصادية على راسها القوانين الضريبية لتكون عادلة و تحارب التهرب الضريبي وبشكل توافقي بعد حوار وطني شامل وبذلك يكون الجميع راضيا عنها .
وقال ان الشباب على راس اولويات جلالة الملك وهو ما اكده كتاب التكليف السامي وهي ليست الاولى التي يتحدث فيها جلالته عن الشباب فقد سعى محليا ودوليا لجذب الاستثمار الذي يوفر فرص العمل لشبابنا الاردني ويخفف من ارقام البطالة في مجتمعنا الاردني . 
النعيمات :
نائب رئيس مجلس محافظة العاصمة المحامي مهند النعيمات قال ان كتاب التكليف السامي لبى طموح الاردنيين وحدد مطالبهم ووضع امام الحكومة خططا عريضة يجب ان تعمل ضمنها لنحقق العدالة الاجتماعية و نعطي الشباب افضل فرصهم ليطلقوا ابداعاتهم في بناء المجتمع.
واضاف النعيمات ان جلالة الملك هو الاقرب الى نبض الشارع فقد اكد غير مرة انه فخور بما فعله الشباب من حضارية في التعبير عن الراي فقد رسموا خلال الايام الماضية صورة جديدة اصبحت نموذجا يحلم به كل الشباب العربي لا بل كل شباب العالم .
وقال ان من اهم التحديات التي تواجه المجتمع الاردني هي ارتفاع التكاليف التشغيلية والإجراءات البيروقراطية المعيقة وبالرغم من أن معالجة هذه المعيقات، في ظل الوضع المالي الراهن يشكل تحديا صعبا، إلا أنه يتوجب على الحكومة البحث عن حلول خلاقة ضمن برنامج عمل مُحكَم وهو ما يجب ان يكون محورا رئيسا في عمل الحكومة وبشكل سريع ودقيق.
الخلايلة :
مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمود الخلايلة قال اننا اليوم امام تحديات كبيرة حددها جلالة الملك عبد الله الثاني في كتاب التكليف السامي ليكون علاجها مطلبا اساسيا في عمل الحكومة .
واضاف ان خطاب التكليف السامي اكد على طموح الشباب واهمية تلبيته اضافة الى ازالة العوائق من امام الاستثمار الذي هو المخرج الوحيد في توفير فرص العمل وتحقيق مدخولات مادية جيدة للشباب الاردني بدلا من ارتفاع اعداد البطالة .
وقال انه وبعد التوجيهات الملكية السامية اصبح واجبا على الحكومة أن تطلق حوارا بالتنسيق مع مجلس الأمة بمشاركة الأحزاب والنقابات ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، لإنجاز مشروع قانون ضريبة الدخل الذي يعد تشريعا اقتصاديا واجتماعيا مفصليا، إذ إن بلورة مشروع قانون ضريبة الدخل هو خطوة ومدخل للعبور نحو نهج اقتصادي واجتماعي جديد، جوهره تحقيق النمو .
واكد ان على الحكومة أن تقوم بمراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي بشكل متكامل ينأى عن الاستمرار بفرض ضرائب استهلاكية غير مباشرة وغير عادلة لا تحقق العدالة والتوازن بين دخل الفقير والغني، ويرسم شكل العلاقة بين المواطن ودولته في عقد اجتماعي واضح المعالم من حيث الحقوق والواجبات.
الزعبي :
من جهته قال الشيخ ثائر انيس الزعبي اننا اليوم امام مرحلة تاريخية ومفصلية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الداعم الاول للشباب والساعي لتحقيق الافضل لهم.
واضاف ان جلالة الملك عبر عن سعادته لما فعله الشباب الاردني الذي عبر عن رايه بطرق سلمية فريدة وطالب بحقوقه بشكل لم يألفه العالم.
وقال ان جلالته كان حاد النظر في كتاب التكليف السامي لحكومة الدكتور الرزاز فقد شدد على الشباب وضرورة ايجاد خطط سريعة الانجاز ليتمكن من العمل والمشاركة السياسية وتحقيق طموحه في بلده.
واكد ان جلالته وجه الحكومة بالتخفيف عن المواطنين من خلال مراجعة القوانين الاقتصادية والتي على راسها قانون الضريبة لتكون اكثر عدالة وانصافا.
النوايسة :
من جهته قال الناشط ورجل الاعمال خلف النوايسة ان جلالته وضع النقاط على الحروف في توجيهاته للرئيس المكلف الدكتور عمر الرزاز فقد وجهه من خلال كتاب التكليف السامي الى ضرورة العمل الجاد في مواضيع حساسة ومفصلية في الاردن اهمها العبء الاقتصادي وضرورة جذب الاستثمار بالشكل الصحيح وتحريره من القيود .
واضاف ان الشباب لهم مكانة متقدمة وكبيرة في تفكير جلالة الملك فقد ركز جلالته في توجيهاته عليهم وطالب الرزاز باشراكهم في الحوار وتركيز كل الخطط العملية على توفير فرص العمل لهم بالشكل المطلوب.
المحيسن :
رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية في الاردن الدكتور زيد احمد المحيسن قال ان جلالة الملك وضع تحديات كبيرة امام الرئيس المكلف وطالبه بان تكون همه الاول في علاجها وكان على رأسها تحدي الشباب .
واضاف ان تباطؤ النمو الاقتصادي وما نجم عنه من تراجع في فرص العمل خاصة لدى الشباب شكل عبئا كبيرا على المجتمع الاردني وهو ما يجب ان تجد له الحكومة الجديدة مخرجا لتتمكن من توفير فرص العمل لطابور الشباب المصطف على لائحة البطالة.
وقال إن أولوية الحكومة الجديدة وفقا لتوجيهات القائد الاعلى يجب أن تكون إطلاق طاقات الاقتصاد الأردني وتحفيزه ليستعيد إمكانيته على النمو والمنافسة وتوفير فرص العمل.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات