عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Jan-2018

عمالقة التكنولوجيا في سباق مع الوقت لسد ثغرتين أمنيتين

 الراي - من «امازون» إلى «غوغل» وحاليا «آبل»... تأخذ قائمة الشركات العملاقة في مجال المعلوماتية المتضررة جراء ثغرتين كبيرتين هما «سبيكتر» و»ملتداون» في الاتساع فيما تتسارع وتيرة الخطوات المتخذة للحد من الخسائر.

وكتبت «آبل» المعروف عنها أن منتجاتها هي عادة آمنة، على مدونتها الرسمية أن «كل أنظمة +ماك+ والأجهزة العاملة بنظام +آي أو اس+ معنية بهذه المشكلة، لكن ما من هجوم عُلم بحدوثه حتى الساعة».
وتعاني تقريبا كل المعالجات الصغرى المصنعة خلال السنوات العشر الأخيرة في شركات «إنتل» و»ايه ام دي» و»ايه آر ام»، من ثغرتي «سبيكتر» و»ملتداون». وما من حاسوب أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي يعمل من دون هذه المكونات الصغرى التي تقوم مقام مركز عصبي يوجه الأوامر للبرامج المعلوماتية.
وتختلف هاتان الثغرتان عن الإنذارات الأمنية التقليدية التي تطال عادة البرمجيات الحاسوبية وليس المكونات الصلبة في الأجهزة.
وتتيح «سبيكتر» و»ملتداون» نظريا النفاذ إلى «نواة» نظام التشغيل المعلوماتي، «وصولا إلى معلومات حساسة مخزنة فيه» مثل كلمات السر، بحسب رسالة توضيحية نشرها كريس موراليس كبير المحللين الأمنيين في شركة «فيكترا نتووركس» الأميركية للأمن المعلوماتي.
وأوضح لوك واغنر المهندس المعلوماتي في شركة «موزيلا» على مدونة المجموعة أن الثغرة تسمح «بالاطلاع على معلومات خاصة استنادا إلى محتويات إلكترونية».
وتقريبا كلّ الأجهزة الإلكترونية والمعلوماتية المصنعة خلال السنوات الأخيرة مجهزة برقائق قد يشوبها هذا الخلل.
وخاضت كبرى مجموعات القطاع، من قبيل «امازون» و»غوغل» و»مايكروسوفت» ومؤسسة «موزيلا» سباقا مع الوقت للحد من الأضرار، مع الإعلان عن تصحيحات للبرمجيات.
 
وبدأ عملاق المعالجات الصغرى «إنتل»، على غرار منافسيه «ايه ام دي» و»ايه آر ام»، بتعميم تحديثات أمنية.
وأكدت «إنتل» في بيان نشر أنها ستُصدِر بحلول نهاية الأسبوع المقبل «تحديثات لأكثر من 90 % من المعالجات الصغرى المسوّقة خلال السنوات الخمس الأخيرة».
 
وبغية قطع الطريق أمام قراصنة المعلوماتية، أوصت «آبل» من جهتها «بعدم تحميل تطبيقات إلا من مواقع آمنة، مثل متجر +آب ستور+». وأشارت المجموعة إلى أنها قامت بدورها بنشر تصحيحات للحد من التداعيات المحتملة لثغرة «ملتداون» وتنوي إصدار المزيد عما قريب.
 
تساؤلات حول إنتل
ويرى بعض الخبراء أن الحلّ الوحيد لتفادي الأضرار على المدى الطويل هو استبدال المعالجات الصغرى. وهم شددوا أيضا على أن قرصنة هذا النوع من المعالجات تتطلب مهارات تقنية عالية جدا، ما يحد من خطر حدوثها.
 
وأوضحت الوكالة الأميركية للأمن المعلوماتي (سيرت) من جهتها أن لا علم لها بمحاولة قرصنة جرت بالاستناد إلى «سبيكتر» و»ملتداون».
 
أما الهيئة الألمانية المعنية بالأمن المعلوماتي (بي اس آي)، فهي أفادت من جهتها بأنها لم تلحظ حتى الان «استغلالا نشطا» لهذه المشكلة الأمنية، لكنها أوصت الجهات الفاعلة في القطاع باتخاذ تدابير حماية «في أسرع وقت ممكن»، بحسب ما جاء في بيان صادر عنها. وبموازاة هذه المسألة، طرحت تساؤلات حول بيع مدير «إنتل» أسهما في الشركة.
 
فبحسب مجلة «سولوسيون نوميريك» المتخصصة في هذا المجال، تعلم «إنتل» بوجود هذه المشكلة منذ نهاية تشرين الثاني. وفي الربع الأخير من العام 2017 ،باع المدير التنفيذي للشركة براين كرزانيتش حوالى 900 ألف سهم في «إنتل»، مخفضا إلى النصف مساهمته في المجموعة.
 
لكن لا صلة لهذه المسألة بمشكلة الخلل الأمني، على ما صرح ناطق باسم الشركة لوكالة «بلومبرغ» مؤكدا أن كرزانيتش أقدم على هذه الخطوة بحسب جدول محدد مسبقا. وفي ظل هذه المعلومات، تراجعت قيمة أسهم «إنتل» في البورصة خلال اليومين الماضيين.
(أ ف ب)
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات