عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-May-2018

الرحباني تحاضـر حول «ثقافة الإعلام الجديد ومواجهة التغيير في الربيع العربي» في اتحاد الكتاب

 الدستور- ياسرالعبادي

ألقت الإعلامية الدكتورة عبير الرحباني محاضرة حول «الإعلام الجديد ومواجهة التغيير» في الربيع العربي وذلك في مقر إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، فيما أدارالمحاضرة الدكتور محمد المناصير بحضوررئيس الإتحاد عليان العدوان ونخبة من المثقفين والأدباء وجمهور من المهتمين بالراهن العربي. 
   وقالت الرحباني: يعتبر الإعلام الجديد منافساً خطيراً بخاصة للوسائل التقليدية، والمفروض أن يكون وسيلة إتصال إجتماعية الإ أنه تحول للأسف إلى وسيلة إتصال لها أبعاد خطيرة بخاصة في ثورات ما يسمى الربيع العربي، وهذا الإعلام لم ينتقل تدريجيا كالإعلام التقليدي، بل إنتقل بصورة مفاجئة وسريعة بحيث تعاظم فيه دور الفرد في وضع أجندات، ومتحول من مجرد شخص مستقبل للمعلومة إلى شخص صانع للقرار ومتحكم في الأخبار والمعلومات وموزع لها في نفس الوقت، بحيث أصبح المواطن العادي أشبه بالإعلامي أو الصحافي ولكن «غير المهني» الذي يشارك في عملية إرسال وإستقبال أي معلومة الأمر الذي ساعد في تقوية الفتن والشائعات وتزييف الحقائق من خلال تداوله السريع للمعلومة ونشرها.
وأضافت الرحباني، والجدير ذكره أن بعض المجتمعات العربية قد سعت إلى المحافظة على أمن وإستقرار بلادهم والتأني والصبر وأخذ الحيطة والحذر لما يجري، والأردن يمثل النموذج على ذلك في العالم العربي من خلال قيادته الحكيمة والرشيدة وقواته الأمنية ووعي الشعب الأردني وإدراكه لما يجري حوله من أحداث.
وأشارت الرحباني، إلى أنه وفي ظل غياب أو غفلة الإعلام التقليدي لعب «الفيسبوك» الذي يعتبر شكلا من أشكال الإعلام الجديد دوراً رئيساً في إشعال ما يسمى بـ «ثورات الربيع العربي»، لكنه لم يكن السبب الرئيسي في إشعال تلك الثورات وإنما ساعد على إتساعها، ففي الوقت الذي كانت وسائل الإعلام التقليدية في غفوة نجد أن الإعلام الإلكتروني والإعلام الجديد قد قادا موجة التغيير في العالم العربي من عالمه الإفتراضي، ونتيجة لذلك فقد تسبب الإعلام التقليدي إلى موجات نقد عاتية بخاصة مع الأحداث التي مرت بها دول الربيع العربي، وربما يعود السبب في ضعف الإعلام التقليدي امام الأحداث وثورات الربيع العربي هو الخضوع لتأثيرات الشارع العربي تارة، وتارة في تفاعله مع الأحداث والتطورات كافة ما جعل من الإعلام الجديد الوسيلة الأولى التي يعتمد عليها المواطنون لمعرفة ما يدور حولهم محليا وإقليميا وعالميا من أحداث. 
وختمت الرحباني بقولها: وقد سعى الإعلام الإلكتروني والجديد إلى خلق حرب إعلامية إلكترونية على وسائل الإعلام التقليدية، فنجد أن الكثير من المواقع الإخبارية الإلكترونية قامت بنشر أخبار ومعلومات معظمها غير صحيح من خلال بث فيديوهات مزيفة ومبالغ فيها، كما أن اصحاب معظم الصحف الإلكترونية غير مهنيين وغير صحافيين وليس لهم علاقة بمهنة الصحافة ولا يلتزمون بأخلاقيات المهنة الصحافية، الأمر الذي جعل الرأي العام يتأرجح ما بين تصديقه للإعلام التقليدي أم الإعلام الإلكتروني، ولا شك أن ما يسمى بـ «ثورات الربيع العربي» زادت من حدة الإعلام الإلكتروني وسخطه على الوسائل التقليدية والرد على كل خبر يصدر من الأخيرة بطرق مزيفة، كما أن الإعلام الإلكتروني فتح المجال للتفاعلية بصورة كبيرة أمام جمهور الأنترنت.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات