عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Apr-2018

منتدون يدعون للتعاون والتشارك مع قطاعات الشباب

 البحر الميت - دعا مشاركون في ختام أعمال الملتقى التشاوري حول قرار الأمم المتحدة رقم 2250؛ الخاص بدور الشباب في بناء الأمن والسلام المستدامين في مجتمعاتنا، للتعاون والتشارك مع مختلف القطاعات المعنية بالشباب، وتفعيل القرار كونهم يشكلون الشريحة الاكبر في المجتمع وقادرون على تحريك عجلة التنمية والاصلاح.

ونظم اللقاء مكتب المنسق الحكومي لحقوق الإنسان برئاسة الوزراء ومؤسسة أنا أتجرأ للتنمية المستدامة وبمشاركة فعاليات رسمية وأهلية متخصصة أمس.
وطالب المشاركون بضرورة إدماج الشباب في مجتمعاتهم بشكل فاعل ومؤسسي، والنهوض بمستوى التعليم والعمل، بما يلبي احتياجاتهم ويترجم أهداف التنمية المستدامة، لجعلهم كوادر بناء، بالإضافة لمشاركتهم وتبني وجهات نظرهم، بخاصة فيما يتعلق ببناء السلم المجتمعي، لافتين إلى أن تهميش الشباب يؤثر سلبا في جهود بناء السلام المستدام في المجتمعات.
واكد المنسق الحكومي لحقوق الإنسان – رئيس لجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان برئاسة الوزراء باسل الطراونة؛ جدية الحكومة في اقامة الشراكات النوعية مع المؤسسات الوطنية والأهلية، التي تعزز دور الشباب، وتجعلهم قادرين على تنمية المجتمع وتطوره، واحترام حقوق الإنسان وضمانها لجميع الأفراد، بمن فيهم الشباب الموجودين على اراضي المملكة.
وقال مدير مؤسسة انا اتجرأ الدكتور اياد جبر؛ إن هذا القرار يعتبر جزءا مهما من حل طويل الأمد، مبني على التغيير الايجابي للسلوك الذي يتم تبنيه في كل يوم لتعزيز المجتمعات متعددة الثقافات.
من جهتها؛ قالت رئيسة قسم حقوق الإنسان في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية خلود شكاخوا إن الوزارة تولي جانب حقوق الإنسان أهمية كبيرة خاصة المتعلق بحقوق الشباب، من حيث اقامة البرامج والفعاليات المتعلقة بتنمية مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، إضافة إلى عقد الشراكات مع المؤسسات والجهات العاملة في هذا المجال، والذي أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني بورقته النقاشية السادسة "سيادة القانون اساس الدولة المدنية".
وعلى هامش الملتقى افتتحت الإعلامية سلام المحاسنة معرضا فنيا تشكيليا للفنان سهيل بقاعين شارك في اعداد لوحاته التي تجسد مشاركات الشباب في بناء السلم المجتمعي عدد من المشاركين الشباب في الملتقى-(بترا- رامي الأمير)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات