عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Apr-2018

أسباب تدعوك لتقليل عدد الألعاب المتاحة للطفل

 

علاء علي عبد
 
عمان-الغد-  في العصر الحالي أصبح الكثير من الأطفال يملكون العديد من الألعاب مختلفة الألوان والأحجام، وكأن تلك الألعاب ليست كافية ليشغل الطفل وقته بها، فأصبح بإمكانه أيضا الجلوس لساعات طويلة خلف شاشة التلفزيون أن الكمبيوتر لمتابعة مختلف أنواع البرامج المخصصة للأطفال، وربما غير المخصصة لهم أيضا.
وذكر موقع "Inc." أنه وفي دراسة متخصصة أجرتها جامعة توليدو، خلصت الدراسة إلى أنه لا يجب تقليل عدد الساعات التي يمضيها الطفل خلف الشاشة فحسب، بل تبين أيضا أنه يجب تقليل عدد الألعاب التي يمتلكها الطفل. حيث وجدت الدراسة أن الطفل كان أكثر تفاعلا مع الألعاب المقدمة له عندما اقتصرت تلك الألعاب على 4 فقط بدلا من 16.
فيما يلي عدد من الفوائد المتحققة عند تقليل عدد الألعاب لدى الطفل:
·تحسن درجة الانتباه لدى الطفل: مع وجود خيارات ألعاب متعددة للطفل فإنه يتنقل بين لعبة وأخرى دون أن يمنح نفسه فرصة للانسجام الكامل بأي واحدة منها. يتطور انتباه الطفل عندما تكون الخيارات المتاحة أمامه محدودة. ولنفهم هذا الأمر فيمكننا تذكر كيفية التشتت الذي نشعر به عندما نحاول إنجاز عدة مهام في نفس الوقت وكيف أصبح الخبراء ينصحون بضرورة إنجاز مهمة تلو الأخرى للحصول على أعلى درجة من التركيز.
· زيادة درجة الإبداع لدى الطفل: عندما يكون لدى الطفل خيارات متعددة من الألعاب فإن هذا يتسبب بمنعه من توسيع أفق خياله وإبداعه. يميل الطفل غالبا لإعمال خياله لاختراع ألعاب مختلفة من الأشياء المتوفرة لديه فتجده يمكن أن يتخيل أقلام التلوين كأشخاص يمكن أن يمنحهم وجها ضاحكا مثلا أو ربما يجعل صندوق سيارته الإلكترونية كمكان تسوق يذهب إليه بسيارته تلك. وكلما قل عدد الألعاب كلما زاد الإبداع والابتكار لديه.
· تحسن الجانب الاجتماعي في شخصية الطفل: عندما لا يكون الطفل محاطا بكم هائل من الألعاب التي تجلب له التسلية التي يبحث عنها، فإنه يبدأ بالانتباه للأشخاص من حوله. هذا الأمر يساعده على تعلم أساليب مختلفة للتواصل معهم وللتعبير اللفظي عن نفسه مما يعطي صورة واضحة عن ميوله وهواياته.
· زيادة الشعور بالقناعة والرضا لدى الطفل: عندما يملك الطفل عددا أقل من الألعاب فإنه يدرك أهمية المحافظة على مصادر تسليته، لذا تجده بعد أن ينتهي من اللعب يعيد ألعابه لصناديقها مثلا أو ربما تجده يهتم بتنظيفها إن اتسخت. فضلا عن أنه سيكتسب الشعور بالرضا والقناعة بأن ما لديه يعد كافيا لمنحه المتعة التي يبحث عنها. وتجدر الإشارة هنا إلى ضرورة تعلم الطفل مشاركة غيره فيما يملك؛ بمعنى أن الطفل لو كان يحصل على عدد من الألعاب في المناسبات كعيد ميلاده مثلا، يجب تعويده أن يمنح جزءا من ألعابه لغيره كأن يضعها في غرفة ألعاب الروضة التي يذهب لها بشكل يجعل تلك الألعاب متاحة لباقي الأطفال ليلعبوا بها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات