عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    22-Feb-2017

جمعية يوم القدس تحتفل بصدور كتاب "انتفاضة القدس"

بترا– ضمن برنامج "كتاب الأسبوع" الذي تقيمه دائرة المكتبة الوطنية، احتفلت جمعية يوم القدس بصدور كتاب "انتفاضة القدس (2015-2016)"، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالتعاون مع مركز دراسات القدس وجمعية يوم القدس في عمان/ الأردن، لنخبة من الباحثين المتخصصين. وشارك في الحفل، د. على محافظة، د. وليد عبد الحي، وأداره د. بشير الخضرا.
الكتاب الذي كتب مقدمته د. علي محافظة يتحدث عن انتفاضة القدس التي اندلعت في مطلع تشرين الأول (أكتوبر) العام 2015، يتناول الأسباب والدوافع التي حركت الشباب الفلسطيني لرفض الاحتلال ومقاومة ممارساته العدوانية وأساليب القهر والاضطهاد والقتل التي ما يزال يتبعها منذ العام 1967 حتى اليوم.
في السياق التاريخي للانتفاضة يتناول الكتاب أدواتها وخصائصها مقارنة بخصائص الانتفاضات الفلسطينية السابقة، ويتناول المشهد الإسرائيلي وتداعيات الانتفاضة عليه، والانتفاضة في الإعلام العربي والإسرائيلي والعالمي.
ورأى المشاركون أن انتفاضة القدس جاءت لتقدم إبداعا جديدا في المقاومة والكفاح الوطني سعيا إلى إرباك العدو المحتل بوسائل بسيطة، فقد كان التحشيد الجماهيري والانتشار الواسع والمظاهرات والصدامات الشعبية مع قوات الاحتلال من المظاهر الرئيسة للانتفاضتين السابقتين: انتفاضة الحجارة، وانتفاضة الأقصى؛ أما انتفاضة القدس فقد تم محاصرتها في مناطق محدودة، ولذلك انحصرت فعالياتها في شرقي القدس، حيث لا وجود للسلطة الفلسطينية فيها، واقتصرت المواجهة فيها مباشرة مع قوات الاحتلال في منطقة الخليل حيث تكثر نقاط الاحتكاك مع المستوطنين وقوات الاحتلال.
وأشار المتحدثون إلى أن المقاومة المسلحة في الانتفاضتين السابقتين جاءت بعد الفعاليات والمظاهرات الشعبية، والعمل المسلح في انتفاضة القدس جاء في بدايتها من دون انتظار إذن من احد، لافتين إلى انتفاضة القدس "تعبر عن حيوية الشعب الفلسطيني واستعداده الدائم للتضحية في سبيل تحرير وطنه من الاحتلال؛ ولا بد لقواه الشابة من النصر وإزالة الاحتلال الإسرائيلي كما أزيلت الكيانات الاستعمارية والعنصرية في العالم".
وأشار د. علي محافظة إلى أن الكتاب يضم ست دراسات الاولى للدكتور أحمد نوفل وهي "انتفاضة القدس: العوامل والأسباب"، للباحث الزميل نواف الزرو دراستان "انتفاضة القدس: السياق التاريخي، التوقيت والأدوات والأسلحة"/ "المشهد الإسرائيلي: تداعيات وتأثيرات الانتفاضة"، د. نظام بركات "انتفاضة القدس: خصائصها ومقارنتها بخصائص الانتفاضات الفلسطينية السابقة"، للباحث فاروق العمد تتناول "العوامل المؤثرة في مسار انتفاضة القدس والسادسة"، ودراسة للزميل د. نادية سعد الدين "الاعلام والانتفاضة الفلسطينية: الدور والتأثير المتبادل".
وشدد محافظة على أهمية هذه الدراسات التي تتناول افنتاضة الشعب الفلسطيني، داعيا الدراسة والقراءة والاقتناء الكتاب الذي يعد الاول الذي يقوم بالتوثيق والتسجيل للانتفاضة القدس المباركة.
ومن جانبه، استعرض د. وليد عبد الحي محتويات الكتاب، لافتا إلى أن الجزء الأول من الدراسة يحاول اطلاعنا على الأسباب من وراء انفجار الانتفاضة وان كان موضوع الاحتلال هو الموضوعي الأساسي، فان ممارسات هذا الاحتلال شكلت محرضا اضافيا للانتفاضة وتتجلى هذه الممارسات في توسيع الاستيطان والانتهاك المتواصل لحرمة الأقصى واحباط الشارع الفلسطيني من اي امال للوصول لتسوية سياسية، ناهيك عن الإحباط من الواقع العربي والضائقة الاقتصادية التي يعيشها المواطن الفلسطيني.
وتحدث عبد الحي عن أشكال الفعل الثوري التي شملته الدراسة في الجزء الثاني من الكتاب وهي عمليات "الطعن والدهس والقنص والحجارة"، الى جانب عمليات تم فيها استخدام السلاح ولكن بوتيرة أقل من الانتفاضات السابقة، مشيرا الى ان الدراسة تؤكد على مسألتين هامتين هما "اتساع دور المرأة الفلسطينية في الفعل الثوري من ناحية واخلاقيات الفعل الانتفاضي ممثلا في تجنب الثوار قتل الأطفال الإسرائيليين من ناحية ثانية".
ونوه عبدالحي إلى أن الجزء الثالث من الكتاب اشتمل على مقارنة بين سمات هذه الانتفاضة، والانتفاضات السابقة في محاولة لتحديد خصائصها، كما رصدت سمات مثل العمل الفردي وغياب العمل الفصائلي والموقف المتلعثم للسلطة وغيرها من الأمور، ورصدت سمة أخرى وهي مشاركة فلسطيني الاراضي المحتلة العام 1948 وقد تقاطعت هذه السمات مع سمات الانتفاضات السابقة.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات