عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Apr-2018

أمسية ثقافية تتأمل ثلاث مجموعات قصصية للأطفال في المكتبة الوطنية

 الدستور - عمر أبو الهيجاء

استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الكاتبة زينات الكرمي  للحديث عن مجموعات قصصية للأطفال «حكايات دودي، أقرأ وأتعلم، أقرأ وأستمتع»، وقدم قراءة نقدية للمجموعات عميد كلية التربية في جامعة الإسراء الخاصة الدكتور أحمد صومان، وبشرى عبد الحميد مدير عام مدرسة البيان الخاصة وهدى أبو صالح أمين سر مجلس الإدارة في جامعة الإسراء وأدار الحوار رئيس هيئة المديرين في مدارس العالمية الأديبة روضة الهدهد وسط حضور كبير من المهتمين والطلبة. 
واستهل الأمسية د. صومان بالقول: إن المجموعات القصصية جديرة بالاهتمام والقراءة والنقد، فقد تناولت مضامين شتى كانت الهدف الأساسي للكاتبة التي وضعته أمام ناظريها قبل البدء بالكتابة مثل : القضايا الاجتماعية، المفاهيم التربوية، الحوادث التاريخية، القيم الدينية والفضائل الأخلاقية وغيرها كانت الهدف الأساسي للكاتبة التي وضعته أمام ناظريها قبل البدء بالكتابة.
وبيّن د. صومان، بأن الكاتبة قد استخدمت اللغة بأسلوب سلس بسيط وكلمات سهلة وصياغة سليمة، وبالإضافة إلى الهدف الإرشادي التعليمي لتلك المجموعات فهي تعتمد الواقعية المؤثرة التي تميل الى التدرج في الجنوح إلى الخيال، مشيرا إلى أن الكاتبة تستدعي التراث بشتى أنواعه لثبوت صدقه ورسوخ حدثه وعمق أصالته مما يدل على الهام الكاتبة وابداعها في التأليف واحترافها بالكتابة وابتكارها في التنسيق واستيعابها للطفولة والأحداث.
من جهتها قالت عبد الحميد بأن الكاتبة أشارت في مجموعتها إلى قضايا تربوية وقيم أخلاقية ومشكلات اجتماعية وعوامل بيئية وقد حققت الأهداف المأمولة والغايات المنشودة بعملها الجاد والتميز الرفيع في اخراج هذه القصص الهادفة التي تنشط ذاكرة الأطفال وتزرع فيهم القيم الحميدة وتنمي مهاراتهم.
وبيّنت أبو صالح إن الكاتبة استهدفت ثلاث فئات عمرية هي من «4-6» سنوات ومن «6-8» ومن «8-10» سنوات عرفت بكل فئة و متطلباتها والاركان التعليمية التي يجب ان تطبق معها وكيفية التعامل معها، مشيرة إلى أن الكاتبة استخدمت الصورة لتعلم الأطفال السلوكيات الإيجابية وتسلسل الأحداث والأفكار والقيم التربوية والأخلاقية لدى الطفل.
من جانبها مؤلفة المجموعات الكرمي، إن خبراتها العملية مع الأطفال ومعلماتهم ومشاركتها في تأليف المناهج المدرسية كان له الأثر الأكبر لمعرفة ميولهم النفسية والاجتماعية والحياتية والتعليمية كذلك المهارات اللغوية؛ ما أثر في كتابة تلك المجموعات، مؤكدة حرصها في تلك المجموعات على مخاطبة الفئات العمرية المختلفة وتقديم ما يناسب كل فئة من معارف ومفاهيم وتراكيب لغوية ومهارات اجتماعية وحياتية وبما يتناسب وحاجات الطفل، مضيفة بأن استخدامها للرسوم الشيقة في كل قصة جاء لتشجيع الطفل على المحادثة ولتعينه على فهم القصة أثناء قراءتها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات