عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Apr-2018

انطلاق فعاليات ملتقى حول دور الشباب في بناء الأمن والسلام

 انطلقت في منطقة البحر الميت أمس فعاليات الملتقى التشاوري حول قرار الأمم المتحدة رقم 2250 والخاص بدور الشباب في بناء الأمن والسلام المستدامين في المجتمعات بتنظيم من مكتب المنسق الحكومي لحقوق الإنسان برئاسة الوزراء ومؤسسة "أنا أتجرأ" للتنمية المستدامة.

ويهدف الملتقى الذي تستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام، وحضره ممثلون عن مؤسسات رسمية وأمنية وأهلية وإعلامية وفاعليات شبابية، إلى إيجاد ترجمة عملية وطنية لقرار مجلس الأمن والخروج بورقة توصيات هادفة من خلال المشاركة المجدية والقيادة في اتخاذ القرارات وصنع السياسات حول السلم والأمن، بالإضافة إلى إعطاء الأولوية للاستثمار في نمو الشباب اجتماعيا واقتصاديا، وكذلك تعزيز وحماية حقوق الفتيات والوقاية والعنف القائم على أساس النوع المجتمعي، والاعتراف والدعم لكل من شبكات الشباب والمنظمات والمبادرات الفردية في منع العنف والتطرف.
وقال المنسق الحكومي لحقوق الإنسان – رئيس لجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان برئاسة الوزراء باسل الطراونة إن الملتقى التشاوري حول القرار الأممي 2250 يأتي ضمن جهود الحكومة وبالشراكة الفاعلة مع المجتمع المدني لكون القرار الأممي مجهودا أردنيا تم ادراجه خلال الدورة الثانية للأردن كعضو غير دائم في مجلس الأمم المتحدة والذي تم عرضه من قبل ولي العهد سمو الأمير حسين بن عبد الله الثاني في كانون الأول 2015.
وقال إن هذا الملتقى هو استكمال لكافة البرامج التشاركية مع كافة القطاعات ويعتبر استمراراً للنهج الرسمي في نشر ثقافة حقوق الإنسان في الأوساط الشبابية وإشراك قطاع الشباب في الحوار وحماية للسلم الاجتماعي ودراسة المشاكل والتحديات حيث سيتم وضع الخلاصات والتوصيات من هذا الملتقى وسيتم توزيعه على المؤسسات ذات الاختصاص تقديراً لدور الأردن في هذا المجال ودور سمو ولي العهد. وأكد على استمرارية هذه اللقاءات والملتقيات ضمن اطار المشاورات الوطنية وفي ما يتعلق بمنظومة حقوق الإنسان.
من جهته قال مندوب محافظ البلقاء متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم المبيضين ان الدولة الاردنية تعمل دائما وأبدا إلى إنجاح كافة المبادرات والملتقيات الحيوية بشتى الوسائل والطرق من خلال التنسيق بين كافة مؤسساتها ذات العلاقة مؤكدا أن وزارة الداخلية أبوابها مفتوحة للجميع دون استثناء الراغبين في تنمية المجتمع والمحافظة على مقدراته.
من جانبه، قال رئيس مؤسسة أنا "أتجرأ" الدكتور اياد جبر أن الاردن لديه رغبة سياسية حقيقية لترجمة القرار 2250 من خلال تأهيل الشباب وخدمتهم وايجاد المساحة الكافية لهم باتخاذ وصنع القرار حيث قامت مؤسسة "أنا أتجرأ" بعمل مشروع "شباب 2250" لتعزيز هذه الأدوار والبناء عليها مع جميع القطاعات الرسمية والاهلية ضمن ورشات عمل وحوارات مستفيضة سابقة لتسليط الضوء عليها ضمن الرؤية والرسالة الانسانية التي تؤديها المؤسسة.-(بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات