عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    22-Jan-2017

الجاحظ (مفكراً سياسياً).. كتاب جديد لفوزي

الراي-صدر حديثاً عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع كتاب بعنوان «الجاحظ مفكراً سياسياً: دراسة نقدية للفكر السياسي الجاحظي»، للمؤلف د. فاروق فوزي، وتضمن الكتاب الذي يقع في (240)صفحة خمسة مباحث وهي: «نظرة الجاحظ للعهد الراشدي (11هـ–40 هـ)»، «رؤية الجاحظ للدولة الأموية (41هـ–132 هـ)»، «نظرة الجاحظ للعصر العباسي الأول حتى سنة (255 هـ)»، «رؤية الجاحظ للفرق والحركات الدينية- السياسية»، «رؤية الجاحظ لمظاهر التغيير في مجتمع عصره»، والخاتمة.
 
وتضمنت مقدمة الكتاب بقلم د. فوزي:» حين التقيت الجاحظ لأول مرة من خلال كتبه ورسائله العديدة أدركت أن الأدب والتاريخ منبر الصعود إلى الذروة عند بعض المؤلفين المبدعين، ولقائي مع الجاحظ ومؤلفاته لقاء قديم يعود إلى العقد السابع من القرن العشرين حين كنت طالباً للدكتوراه في التاريخ الإسلامي بجامعة لندن، فقد اطلعت على نتاجه العلمي واكتشفت فكراً موسوعياً ذكياً ناقداً، ومنجماً من المعلومات والأخبار التاريخية ساعدت مع مصادر أخرى في تبلور تفسيري الجديد عن عروبة (الدعوة العباسية).
 
ومنذ ذلك الحين بدأ ولعي بكتابات الجاحظ وقراري بأن أكتب يوماً ما عن مساهمته في مجال التاريخ الإسلامي حيث لم يتصد حتى ذلك الوقت أحد لدراسة ما تكشفه آثاره من مظاهر سياسية واجتماعية وحضارية عن عصره والعصور التي سبقته، وحين عدت إلى وطني العراق أحسست بإلحاح شديد لتعريف الباحثين بأهمية الجاحظ مؤرخاً ودقة وبراعة ملاحظاته عن تاريخ العرب والمسلمين منذ فترة ما قبل الإسلام مروراً بصدر الإسلام والأمويين والعباسيين الأوائل، وقد نشرت بحثاً مقتضباً في مجلة (آفاق عربية) البغدادية عن (الجاحظ مؤرخاً)، ليكون بداية لتأليف كتاب في المستقبل عن الفكر التاريخي عن الجاحظ.
 
والجاحظ شخصية موسوعية لا يمكن أن يستوعبها كتاب واحد ومن هنا اقتصرنا على معالجة (الفكر السياسي عند الجاحظ)، وآراؤه في مظاهر التغيير في عصره ومواقفه من الفرق والحركات الدينية السياسية.
 
لقد ظهر الجاحظ من خلال مؤلفاته مفكراً مبدعاً متميزاً يرى من تحليلاته ما لا يراه الآخرون، ومن هنا وقعت المشادة حول تفسيراته، فالمبدعون يثيرون الجدل وتختلف حولهم الآراء خاصة إذا كان ذلك المبدع هو الجاحظ الذي يمتلك رؤية ورسالة عبر عنها بكل جرأة غير مبالٍ بالتجريح والإفتراء واللغو من أدعياء العلم المشغولين بالحسد ولغو الكلام، والله تعالى يقول في كتابه (قد أفلح المؤمنون الذين في صلاتهم خاشعون والذين هم من اللغو معرضون)، رحم الله الجاحظ فقد ترك لنا تراثاً غزيراً من (128) مؤلفاً بين كتاب ورسالة».
 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات