عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Sep-2017

تجميد حساب «روسيا اليوم» الناطق بالإنجليزية على «تويتر»
الشرق الأوسط - 
جمّدت أمس إدارة موقع شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، الصفحة الإنجليزية التابعة لقناة «روسيا اليوم»، بطلب من وزارة الخارجية البريطانية. وكانت الصفحة مخصّصة للذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917 (الثورة البولشفية)، وتعد جزءاً من مشروع ناطق باللغة الإنجليزية، ينشر الأحداث التي رافقت الثورة الروسية.
وحسبما أوردت صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فإنّ السلطات استاءت من استعمال هذه الصفحة الرموز الوطنية البريطانية من دون إذن رسمي.
وتعليقاً على القرار البريطاني، قال أفير كروتي، مدير المشروعات الاجتماعية في الصحف لدى قناة «روسيا اليوم»، إن القناة أجرت مسبقاً اتصالاً بالسفارة البريطانية لدى روسيا، قبل إطلاق المشروع، ولم تلقَ أي اعتراضات. وتابع: «من المحزن للغاية أن وزارة الخارجية البريطانية قررت تقويض المشروع من دون أن تكلف نفسها الاتصال بالقائمين عليه، وذلك على الرغم من الدعم الذي لاقاه في الأوساط العلمية والدبلوماسية والصحافية والسياسية بكثير من دول العالم».
من جانبها، علقت مارغريتا سيمونيان، رئيسة تحرير شبكة «روسيا اليوم» على القرار، متسائلة، في تغريدة لها بصفحتها على «تويتر»: «أين ذهبوا بروح الفكاهة البريطانية المحببة لدي؟».
وتفاعل أيضا جوليان أسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس»، مع الحظر، قائلاً: «أجبرت الحكومة البريطانية (إدارة) تويتر، على وقف حساب (روسيا اليوم). يتحدث عن ماذا قالت (فورين - أوفيس)، (وزارة الخارجية البريطانية)، في عام 1917 عن الثورة الروسية».
وكانت إدارة «تويتر» قد أغلقت في وقت سابق، بشكل مؤقت، المدونة التي أنشأتها قناة «روسيا اليوم» في إطار مشروع على الإنترنت باللغة الإنجليزية، واسع النطاق، بمناسبة الذكرى المائة لثورة عام 1917.
يذكر أن حساب «@BritshEmb1917» استخدم شعار وزارة الخارجية البريطانية الرسمي، كمدير للحساب، وقيل في وصف المدونة، إن هذا هو «الحساب الرسمي للمملكة المتحدة في الإمبراطورية الروسية على (تويتر)».
وأشارت «روسيا اليوم» إلى أنّ «1917LIVE»، يُعدّ من المشروعات الضخمة لإعادة بناء التاريخ، وهو من بين المشروعات التي حاول آخرون تنفيذها في «تويتر»، وينشر في الوقت الحقيقي عشرات الحسابات، ورسائلها يوماً بعد يوم، كما لو أن الأحداث التي تطورت قبل مائة سنة تحدث اليوم.
يتابع المشروع صحافيون وباحثون وسياسيون ومؤرخون من بينهم نيل أوشاكوف رئيس بلدية ريغا، وكارل بيلت رئيس وزراء السويد السابق، وبرلمانيون بريطانيون وإيطاليون والسفير الإسباني لدى روسيا، وسفيرا بريطانيا لدى إستونيا وأوكرانيا، والبعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، وصحافيون من جميع أنحاء العالم، ومن صحف الـ«غارديان» و«بلومبيرغ» و«وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» ومجلة «نيوزويك» و«فرنسا 24»... ووسائل إعلام أخرى.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات