عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-May-2017

قـــلـــة كفــــاءة فـــي إدارة الكــفـــــاءة الـوفــيــــرة !!*محمد داودية

الدستور-خلاصات أحداث قلعة الكرك والركبان وعين الباشا:
 
قـــلـــة كفــــاءة فـــي إدارة الكــفـــــاءة الـوفــيــــرة !!
 
تنظر محكمة أمن الدولة في الجرائم الارهابية التي قورفت في الركبان وقلعة الكرك وعين الباشا و19 قضية اجرامية ارهابية اخرى.
 
في تلك الجرائم الارهابية الموسومة، تمكن الأشرارُ الأغرارُ من اقتناص المحترِفين. تمكن الهواةُ من اصطياد المدرَّبين. تمكن غيرُ الأكفّاء من هزيمة الأكفّاء.
 
 كان واضحا، أن الكفاءات الاردنية، فائقة القدرة والتدريب والشجاعة والانتماء والوطنية، المتمثلة في قوات النخبة المدربة اعلى تدريب، المتخصصة في مكافحة الارهاب، لم تتم ادارتها بكفاءة.
 
معادلتنا المختلة كانت: قلة كفاءة في ادارة الكفاءة.
 
ان محاكمة المتهمين هي تطبيق للعدالة والمحاكمة اجمالا هي ضرورة ردع وقصاص، وما يميزنا هو محاكمة المتهمين، مطلق المتهمين، وفق القانون ووفق شروط المحاكمات العادلة، لا إعدامهم في الشوراع، او «صفّهم» على الحائط.
 
وقد طمأننا، ان المحكمة الموقرة قد عينت محاميي دفاع، عن المتهمين غير القادرين على توكيل محامين، لعدم الاستطاعة المالية.
 
ماذا عن الوقوف على طبيعة الخلل الفادح، الذي وقع في ادارة الاشتباك، مع «عيال» غير مدربين وغير مؤهلين وغير قادرين على مواجتنا وعلى هزيمتنا؟
 
لا يجب ان يتكرر ضربنا الموجع في الركبان والقلعة وعين الباشا على الإطلاق.
 
لدينا الكفاءة اللازمة، في قواتنا المسلحة وفي مخابراتنا العامة وفي امننا العام ودركنا الهمام، ولدينا القدرة العلمية والفنية التامة، على استخلاص النتائج الحلوة، من العصارة المرة، ومن التجارب الثلاث المريرة.
 
 كما ان لدينا القدرة التامة، والكفاءة الوفيرة الفائضة، غير الناعمة، اضافة الى الروح الوطنية العالية، والاستعداد لبذل الروح وبلوغ معارج الشهادة، لهزيمة الاشرار الاغرار، وغير الاغرار، في كل ميادين المواجهة والاشتباك.
 
مقبلون على تحديات ارهابية جديدة يتصاعد الاستعداد لها ويتكثف التدريب لمقارفتها، على الجانب الاخر من حدودنا الشمالية الغربية والشمالية الشرقية والشمالية عموما، مع شقيقتنا سوريا.
 
عاصفة الارهاب المذهون، تتخلق بوضوح منذ حين، على الاراضي السورية وروائح الارهاب المقيت تفوح علينا وتملأ الافاق مما لا نغش انفسنا ونغض الطرف عنها.
 
وفي اول الامر وآخره، فان حدودنا وبلدنا ومواطنينا، هي من يقع تحت مهداف الارهابيين وهي التي في عين الخطر، لا الأمريكان في واشنطن ونيفادا وشيكاغو ولا الإنجليز في لندن.
 
يخطئ بعضنا فيظن اننا نعمل لصالح اميركا وبريطانيا وواقع الحال في هذا المجال، هو ان الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا العظمى، هما من يدعماننا من حربنا على الارهاب الذي يهدد بلادنا من الاراضي السورية.
 
وتجيء دعوة السيد وليد المعلم وزير خارجية سوريا لنا، الى التنسيق مع الجيش السوري لمواجهة الارهاب على الارض السورية، وهو الامر الذي دعوت اليه، وطالبت به، قبل ثلاث سنوات، متأخرة جدا جدا، بعد ان اصبحت هي العليا والمقررة، إرادة الجنرال قاسمي، والقوى الفارسية الطائفية المتعصبة.  

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات