عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    24-Jun-2016

مخطوطة.. آخر خَريطةٍ لولايتي سوريّة وبيروت (!) ومتصرفيّة القدس العثمانيّة عام 1896م

 

الراي - (خريطة فرنسيّة لولايتي سوريّة وبيروت (!) ومتصرفيّة القدس العثمانيّة، وفيها آخر التقسيمات الإداريّة العثمانيّة في المنطقة عام 1896م)
_ ولاية سوريّة أو ولاية الشام؛ هي ولاية عثمانية كانت تضمّ المنطقة الداخلية لسورية، الممتدّة من جنوب معرّة النعمان (الواقعة في جنوب ولاية حلب)، إلى البحر الأحمر، وحدود سيناء، ومنطقة تبوك في الحجاز جنوباً. تسير حدود هذه الولاية من الغرب بمحاذاة جبال الساحل السوري وتضمّ سهل البقاع.
لم تشمل هذه الولاية منطقة بادية الشام، بينما كانت منطقة الجزيرة تتبع متصرفية الزور.
_ ولاية بيروت ولاية عثمانية أنشئت عام 1888 لتضم المنطقة الساحلية من سوريا الممتدة من اللاذقية حتى شمال يافا. تحدُّ هذه الولاية من الشرق ولايتا حلب ودمشق. ضَمّت هذه الولاية، عند إنشائها متصرفية، جبلَ لبنان، إضافةً إلى خمسة سناجق فُصلت عن ولاية دمشق هي؛ سنجق بيروت؛ سنجق طرابلس الشام؛ سنجق عكا؛ سنجق اللاذقية؛ سنجق نابلس.
_ متصرفية القدس الشريف؛ هي متصرفية عثمانية مستقلّة، تتبعها أربعة أقضية هي؛ قضاء يافا، وقضاء غزة، وقضاء الخليل، وقضاء بئر السبع.
_ وردت أوّل إشارة لتشكيل متصرفية القدس في الوثائق العثمانية عام 1874 (متصرفية القدس الشريف ذات الإدارة المستقلة). وقد تألفت هذه المتصرفية من أقضية؛ القدس، ويافا، والخليل وغزّة، وألحق بها، بين عامي 1906 و 1909، قضاء الناصرة. وعام 1899، خوّلت الدولة متصرف القدس تشكيل قضاء جديد في بئر السبع الذي كان جزءاً من قضاء غزة.
_ تم تطبيق قانون الولايات الجديد في دمشق عام 1865، وأصبح اسم الولاية سوريا / سوريه. كانت القدس قد إنفصلت عن بقية الولاية، وأصبحت سنجقا مستقلا يتبع لإسطنبول مباشرة، أكثر منه لدمشق. جبل لبنان أصبح كذلك متصرفية ذاتية الحكم عام 1864.
_ عام 1872، تأسست منطقة ادارية جديدة، مركزها معان‎، لكن تكاليف تأسيس وحدة ادارية جديدة كانت أكبر بكثير من العائد، وأُغلقت في العام التالي. عام 1884، قدم حاكم دمشق مقترح لتأسيس ولاية جديدة في جنوب سوريا (معمورة الحميدية ومركزها عمّان)، لكن لم يتم النظر في مقترحه.
_ عام 1888، تأسّست ولاية بيروت منفصلةً عن ولاية سوريا. وفي أيّار /مايو 1892، كان هناك مقترح آخر بتأسيس حكومة محلية مركزها معان، وتمّت الموافقة على هذا المقترح في آب/أغسطس. وفي منتصف عام 1895، نُقل مركز هذه المتصرفية إلى الكرك، موضحاً التوسع الجنوبي للحكم العثماني في ولاية سورية.
_ وفي 26 سبتمبر 1918، كان خروج آخر جندي عثماني من دمشق، بعد محاولة إضرام النّار في حيّ البرامكة.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات