عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-May-2018

ترامب يدافع عن مرشحته لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية

 

واشنطن- أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس عن دعمه مرشحته المثيرة للجدل لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) بعد ورود تقارير بأنها قد تسحب ترشيحها لتجنب مساءلتها أمام مجلس الشيوخ على خلفية تورطها في التعذيب في السجون السرية.
وقال الرئيس ترامب "تتعرض مرشحتي لمنصب مدير سي آي ايه التي تحظى باحترام كبير جينا هاسبل للهجوم لانها كانت قاسية مع الارهابيين".
وأضاف "فكروا في ذلك، هذه أوقات خطيرة ولدينا الشخص الأكثر كفاءة، وهي امرأة، يريد الديموقراطيون استبعادها لأنها كانت قاسية جدا على الإرهاب".
وأدارت جينا هاسبل التي عملت طويلا في خدمة "سي آي ايه" السرية وتشغل حاليا منصب نائبة مديرها، وحدة الاستجواب السري التابعة للوكالة في تايلاند بعد اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.
ووفق تقارير عدة، تم التحقيق بقسوة مع شخصين يشتبه بانتمائهما إلى تنظيم القاعدة هما أبو زبيدة وعبد الرحيم الناشري وجرى ضربهما بالجدران وتنفيذ عدة عمليات ايهام بالغرق بحقهما في تايلاند العام 2002.
وذكرت تقارير أن هاسبل تورطت في تخلص "سي آي ايه" من التسجيلات المصورة التي وثقت عمليات الاستجواب.
والغى الرئيس السابق باراك اوباما برنامج الاستجواب السري.
ويستمع اعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاربعاء الى افادة هاسبل، ومن شان مجريات هذه الجلسة ان تؤثر لاحقا على تصويت المجلس في جلسة عامة.
وللجمهوريين في مجلس الشيوخ غالبية 51 مقعدا مقابل 49 للمعارضة الديموقراطية. وهذا يعني ان خسارة بعض الاصوات في المعسكر الحكومي ستكلف هاسبل المصادقة على تعيينها في منصبها الجديد.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد أن هاسبل أشارت إلى أنها ستسحب ترشيحها خشية تعرضها لجلسة مساءلة صعبة أمام مجلس الشيوخ قد تلحق اضرارا بسمعة الوكالة وسمعتها.
وأفادت الصحيفة أن ترامب قرر ممارسة ضغوط عليها للاستمرار في ترشحها.
وتابع ترامب هذه الازمة من تكساس التي زارها الجمعة. واكد انه سيدعم اول امرأة تعين على راس وكالة الاستخبارات المركزية.
ويبدو ان القلق الذي يواكب جلسة المصادقة على تعيين هاسبل مرتبط بوثائق غير مسبوقة تظهر ان المسؤولة التي امضت اكثر من ثلاثين عاما في السي آي ايه تعاملت مع برنامج الاستجوابات القاسية بحماسة بالغة.
وسبق ان اعلن العديد من المسؤولين الديموقراطيين انهم سيرفضون تعيينها.
وطالب السناتور الجمهوري جون ماكين الذي تعرض بنفسه للتعذيب حين كان سجين حرب في فيتنام، بان تلتزم هاسبل "من دون تحفظ" احترام التشريع الحالي الذي يحظر اللجوء الى التعذيب في مراكز الاعتقال الاميركية.
ومنذ 2016، ادلى ترامب بتصريحات متناقضة حول التعذيب، مؤكدا انه يؤيده شخصيا لكنه لن يسمح بالعودة اليه إلا بعد أخذ رأي وزير الدفاع جيم ماتيس الذي يعارض ذلك.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات