عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Feb-2018

مئات من حالات الاختناق في جمعة الغضب الفلسطينية بالضفة والقطاع

 

برهوم جرايسي
 
القدس المحتلة -الغد- شهد العديد من مدن وبلدات الضفة والقدس المحتلة، وقطاع غزة المحاصر أمس، مسيرات غضب على الاحتلال، وعلى قرار الرئيس دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وانطلقت المظاهرات في تلك المواقع بعد صلاة الجمعة، نحو مواقع الاحتلال، فهاجمها جيش الاحتلال بشراسة، وتصدى لها الشبان ببسالة، ووقعت مئات حالات الاختناق بين المتظاهرين. 
وقال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف، واصل ابو يوسف، إن هذه المواجهات تأتي استمرارا للفعاليات المنددة بالقرار الأميركي الذي يحاول إخراج القدس من المفاوضات، وشطب حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية. وأوضح أن شعبنا متمسك بأرضه وحق العودة وتقرير المصير ويرفض السياسة الإسرائيلية.
فقد هاجمت قوات الاحتلال مظاهرة لأهالي ضاحية العيسوية في شرقي القدس المحتلة، انطلقت نحو المدخل الرئيسي للضاحية، بعد صلاة الجمعة. وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والعيارات المعدنية بكثافة ما أدلى إلى إصابة 20 متظاهرا، بإصابات متفاوتة.
ووقعت مواجهات عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، بعد أن هاجم جيش الاحتلال مظاهرة شعبية، بوابل من القنابل الغازية السامية، والرصاص على أنواعه. وتصدى الشبان برشق الجنود بالحجارة، كما أشعلوا الاطارات المطاطية لمنع الجيش من التقدم.
كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة شعبية انطلقت في قرية بدرس غرب رام الله، تنديدا بإعلان دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال. واندلعت مواجهات في الجهة الغربية من القرية عقب اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال للقرية، أصيب خلالها العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق. وقد أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام، وقنابل الصوت والعيارات النارية والمعدنية بكثافة سواء صوب المسيرة أو الطواقم الصحفية خلال قيامها بعملها المهني.
وشهدت قرية بلعين أمس، مسيرتها الأسبوعية، التي تجري دون انقطاع منذ 13 عاما. وشارك في المسيرة التي اتجهت نحو جدار الاحتلال، أهالي القري، ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور أسرى المقاومة الشعبية وعلى رأسهم عهد وناريمان التميمي، والناشط منذر عميرة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية. كما هتف المتظاهرون بالعبارات الغاضبة التي تدين إعلان ترامب بشأن القدس، وأخرى تطالب بإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال.
كما قمعت قوات الاحتلال، مسيرة قرية نعلين الاسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين لدى اقترابهم من الجدار العنصري جنوبي القرية، وطاردتهم بإطلاق الرصاص "الاسفنجي" وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة العشرات بالاختناق دون ان يبلغ عن اعتقالات. وأصيب عدد من الشبان بالاختناق أمس، خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية النبي صالح شمال غرب الله.
وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان محمد التميمي لوكالة الصحافة الفلسطينية "وفا" إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال قمعها للمسيرة الأسبوعية في القرية. وأضاف، أن جنود الاحتلال أغلقوا البوابتين الحديديتين المقامتين على مدخل القرية، ومنعوا مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية.
وكان قطيع من المستوطنين الإرهابيين، قد اقتحم قرية النبي صالح فجرا، وخطّوا عبارات عنصرية على جدران في القرية. وقال الناشط التميمي، إن المستوطنين وكانوا يستقلون مركبة، وقاموا بكتابة شعارات عنصرية تطالب عائلة التميمي بالرحيل عن القرية، كما احتوت العبارات على تهديدات بحق الأهالي.
وأصيب عشرات المتظاهرين بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وفي قطاع غزة، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق التماس على طول شريط الاحتلال، في شرقي القطاع وشماله. وتركزت المواجهات بالأساس في محيط بلدة جباليا شمالا، ومنطقة شرق البريج بالمحافظة الوسطى، ومنطقة شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة. وقد أطلق جنود الاحتلال العيارات المعدنية والنارية وقنابل الصوت، ما أدى إلى حدوث العديد من حالات الاختناق بين صفوف المتظاهرين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات