عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Sep-2017

150 ألف طفل أصيبوا بالكوليرا في اليمن

 قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أن 150 ألف طفل يمني أصيبوا بالكوليرا، منذ تفشي الوباء في 27 أبريل الماضي.

وقالت المنظمة الدولية في تغريدة عبر حسابها على «تويتر»، إن عدد حالات الاشتباه بالإصابة بالكوليرا، حتى اليوم، بلغت نحو 636 ألف حالة، منهم 150 ألف طفل تحت سن 5 سنوات. وأضافت أن ألفين و62 شخصًا لقوا مصرعهم جراء الوباء في الفترة المشار إليها. 
وحسب «يونيسيف» قدم حوالي 40 ألف متطوع محلي العلاج لنحو 250 ألف من الأطفال والعجائز في جميع المحافظات اليمنية، وتم شفاءهم من الإسهال. وتسبب الكوليرا إسهالا حادا قد يودي بحياة المريض خلال ساعات حال عدم تلقيه العلاج.
ويبقى الأطفال ممن هم أقل من 5 سنوات ويعانون سوء التغذية الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، الناجم عن تلوث الغذاء ومياه الشرب. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن معظم المصابين بالمرض تم شفاءهم بعد تلقيهم العلاج في المراكز المتخصصة. 
في سياق آخر، أرسل التحالف العربي الذي تقود السعودية تعزيزات عسكرية كبيرة لمدينة مأرب اليمنية، عبر منفذ الوديعة السعودي.
 
وقال مصدر عسكري لـ»سبوتنيك» إن «تعزيزات عسكرية وصلت، مساء السبت تضم 3 منظومات صواريخ باتريوت و8 مدافع ذاتية الحركة وعشرات الآليات والعربات العسكرية». وأضاف المصدر، أن «التعزيزات تشمل كتيبتين بينها جنسيات خليجية، وأنها وصلت مدينة مأرب وسط استنفار أمني وتحليق مكثف من طيران التحالف».
إلى ذلك، أصدر رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء التابع لجماعة «أنصار الله»، محمد الصماد، أوامر بإقصاء مسؤولين في مناصب قضائية حساسة بصنعاء، محسوبين على الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأفادت وكالة «سبأ» التابعة للحوثيين بأن القرار الأول، الذي أطلق عليه رقم 81 لسنة 2017، ينص على تعيين القاضي أحمد يحيى محمد المتوكل رئيسا لمجلس القضاء الأعلى، فيما يقضي القرار رقم 82 بتولي القاضي عبد الملك ثابت الأغبري منصب رئيس هيئة رفع المظالم بمكتب رئاسة الجمهورية.
كما أصدر الصماد عدة أوامر بإجراء تعديلات في كوادر كل من وزارة المالية التابعة للحكومة في صنعاء، والهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، والجهاز المركزي للمحاسبة والرقابة على وحدات القطاع الاقتصادي. وتأتي هذه القرارات بعد أن هدد زعيم جماعة «أنصار الله»، عبد الملك الحوثي، الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في آب الماضي، بمواصلة النهج إلى إجراء عملية تغيير واسع في جهاز القضاء وعدد من الأجهزة السيادية في البلد، مشيرا إلى أن لا أحد يمكنه إيقاف هذا التحرك.
ويعاني اليمن، منذ أكثر من عامين، حربا أهلية بين حكومة الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، وجماعة «أنصار الله» الحوثية وحزب المؤتمر الشعبي، الذي يقوده صالح، من جهة أخرى. لكن العلاقة بين الجانبين المتحالفين في الأزمة اليمنية المستمرة منذ العام 2014 شهدت مؤخرا تدهورا ملحوظا، بعد تنظيم الحشد الشعبي، الذي دعا له حزب المؤتمر الشعبي العام (بقيادة علي عبد الله صالح) أواخر الشهر الماضي بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب والذي أثار مخاوف جماعة «أنصار الله» من أنه موجه ضدها.
وتفاقم الوضع بعد أن وصف الرئيس اليمني السابق عناصر اللجان الشعبية الحوثية بالمليشيات، فيما طالبه محمد علي الحوثي بالاعتذار عن ذلك. ووصلت الأزمة ذروتها حتى هذه اللحظة يوم 26 آب عندما جرت مواجهات عنيفة في جولة المصباحي بشارع حدة وسط صنعاء بين حماية صلاح علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، وعناصر حاجز تفتيش حوثية، خلفت 4 قتلى من الطرفين وعددا من الجرحى، وتدخلت قيادات عليا في المدينة لاحتواء الموقف، وتوصلت إلى اتفاق لتخفيف التوتر.(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات