عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Feb-2018

طبيب أميركي "متحرش" .. اعتدى على 256 رياضية

 

شارلوت-الغد-  أخذت قضية لاري نصار الطبيب (54 عاما) الذي يقف وراء اكبر فضيحة جنسية في تاريخ الرياضة الاميركية، منحى جديدا عندما اعلنت القاضية في المحكمة الثالثة التي يمثل امامها انه اعتدى على ما لا يقل عن 265 شابة خلال عشرين عاما.
 
وسبق لنحو مئة رياضية ان ادلين بشهاداتهن ضد الطبيب السابق الذي كان يرتكب اعتداءاته الجنسية تحت غطاء علاجات طبية. وهو سيمضي بقية حياته وراء القضبان.
 
وهو يحاكم منذ الاربعاء امام محكمة شارلوت في ميشيغن. وقد حكم عليه في اطار محاكمتين سابقتين بمئة سنة في السجن على الاقل بعد ادانته بتهم الاعتداء الجنسي وامتلاك مواد اباحية مرتبطة باطفال.
 
وهو يخوض المحاكمة معترفا بالتهم الثلاث الموجهة اليه بارتكاب انتهاكات جنسية في مركز "تويستارز" للتدريب ويواجه عقوبة إضافية بالسجن تراوح بين 40 و125 عاما. ويفيد الادعاء ان ما لا يقل عن 65 ضحية مفترضة طلبت الادلاء بشهادتها.
 
وقالت رئيسة المحكمة جانيس كانينغهام "حددنا اكثر من 265 ضحية مع عدد لا متناه في الولاية والبلاد والعالم". وهي وافقت على نقل مجريات المحاكمة مباشرة او عبر تويتر "ليتمكن الجميع من المشاركة".
 
وخارج قاعة المحكمة تحدثت البطلة الاولمبية سيمون بايلز الحائزة اربع ميداليات ذهبية للمرة الاولى عن ما عانته.
 
وقالت بايلز البالغة الان 20 عاما لمحطة "ان بي سي نيوز" عن الطبيب السابق "اشعر وكأنه اخذ جزءا مني لا يمكنني استعادته".
 
وفي شارلوت قالت جيسيكا توماشو (17 عاما) ان "لاري نصار يجسد الشر. لاري نصار هو اسوأ انواع المجرمين". وقد سبق لها ان تحدثت الاسبوع الماضي امام المحكمة في لانسينغ في مشيغين ايضا.
 
وقد اكدت الشابة ان نصار بدأ الاعتداء عليها وهي في سن التاسعة. وروت نحو 160 رياضية ما كان يبدر عن نصار الذي كان طبيبا في الاتحاد الاميركي للجمباز واللجنة الاولمبية الاميركية وجامعة ولاية ميشيغن بين 1994 و2016.
 
وافلت نصار من اي عقاب في حين كانت الولايات المتحدة تهيمن على الجمباز العالمي، حتى بدء تكشف الفضيحة في العام 2016.
 
وانتقدت الضحايا تأخر الهيئات الرياضية في اتخاذ الاجراءات والتحرك فقد اعلنت اللجنة الاولمبية الاميركية وجامعة ميشيغن الاسبوع الماضي فقط فتح تحقيقات فيما استقال مجلس اتحاد الجمباز الاربعاء الماضي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات