عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-May-2018

وزير إسرائيلي يهدد بقتل الأسد وإسرائيل تتوقع صواريخ إيرانية

 الغد-برهوم جرايسي

الناصرة- هدد وزير الطاقة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوفال شتاينيتس امس الاثنين، باغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، "في حال سمح لإيران في بناء قواعد عسكرية لها في سورية". في حين قالت الأجهزة الإسرائيلية، إنها تتوقع عملية رد إيرانية "محدودة"، باطلاق عدد من الصواريخ إلى شمال فلسطين، كرد على العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية، وضرب أهداف إيرانية، تدعمها إسرائيل.  
وقال شتاينيتس، لصحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها في شبكة الانترنت، إن "اسرائيل ستقضي على الرئيس السوري بشار الأسد، إذا استمر في السماح لإيران بالعمل والنشاط بسورية". وأضاف زاعما، أن "إسرائيل لم تتدخل حتى يومنا هذا في الحرب الدائرة في سورية، وإذا سمح الأسد لإيران بتحويل سورية إلى قاعدة عسكرية ضدنا ولمهاجمتنا، يجب أن يعلم أن هذه ستكون نهايته".
وردا على سؤال الصحيفة، أنه كيف يمكنها إسرائيل قتل الأسد؟، قال شتاينيتس، "كان لإسرائيل في الماضي صعوبات مماثلة في لبنان، إذ كانت لدينا تخبطات وشكوك، حول ما إذا كان حزب الله يهاجمنا من لبنان، ما يعني أننا كنا نرد فقط على حزب الله أو لبنان أيضا".
وتابع شتاينيتس قائلا، إن "الأسد يستطيع السماح أو عدم السماح لإيران بمهاجمة إسرائيل من سورية، يمكنه أيضا السماح أو عدم السماح له بإدخال الصواريخ، والأنظمة المضادة للطائرات، وطائرات بدون طيار إلى سورية، وإذا فعل ذلك، عليه أن يعلم أن هناك ثمنا سيدفعه". وأضاف، "لا يمكن أن تكون حالة يجلس الأسد بهدوء في قصره ويحافظ على نظامه ويعيد تأهيله، بينما يجعل من الممكن تحويل سورية إلى قاعدة لشن هجوم على إسرائيل".
وفي المقابل، قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، تتوقع أن "الانضباط الإيراني سينفذ في الأيام القريبة"، ولهذا فإن قوات إيرانية قد تطلق صواريخ في اتجاه شمال فلسطين، وحسب الادعاء الإسرائيلية، فإن الاستعداد لهذه الخطوة بات في مراحل متقدمة.
وتزعم مخابرات الاحتلال، حسب مقالت صحيفة "يديعوت احرنوت"، أن "قوة القدس بقيادة قاسم سليماني في مراحل التنظيم المتقدمة لعملية الانتقام، في اعقاب الهجومين المنسوبين لاسرائيل ضد اهداف ايرانية في سورية. وأن قوة القدس التابعة للحرس الثوري في سورية تبني وحدات مختلطة من الميليشيات الشيعية، التي نقلت الى سورية برعاية إيرانية، وكذا دمج عناصر مهنية من صفوف حزب الله جيء بهم من لبنان من أجل العمل على اطلاق الصواريخ من الاراضي السورية"، حسب تعبير الصحيفة.
وقالت الصحيفة ذاتها، نقلا عن مصادر استخباراتية إسرائيلية، أن "الايرانيين معنيون بعملية انتقام على العملية المنسوبة لاسرائيل في 9 نيسان (ابريل) في قاعدة سلاح الجو السوري، تي فور، حيث هوجمت منشآت ايرانية وقتل 7 عناصر من الحرس الثوري".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات