عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-May-2018

التقاعد عن العمل.. آثار نفسية تتطلب دعما أسريا ومجتمعيا

 

الدكتورة مرام بني مصطفى *
 
 الغد- التقاعد هو تخلي الفرد إجباريا أو اختياريا عن عمل كان يقوم به طوال سنوات عمره بالتالي يتحول مصدر الدخل عنده من الراتب الشهري الثابت إلى معاش التقاعد.
 
لذا يعد التقاعد سواء كان إجباريا أو اختياريا ظاهرة اجتماعية معقدة يترتب عليها آثار نفسية واجتماعية واقتصادية وصحية تمس حياة الفرد وأسرته ومجتمعه، فقد يؤدي عدم التكيف مع التقاعد إلى شعور بالعجز والعزلة الاجتماعية، خصوصا إذا شعر بعدم جدوى في حياته، وافتقد قيمة المثابرة والإنجاز، وبالتالي سوف يؤدي ذلك إلى شعوره بالإحباط والعصبية والقلق المستمر.
 
دور الأسرة
 
إن كثيرا مما يحتاجه الفرد المتقاعد هو العيش في وسط أسري يوفر له الاطمئنان النفسي ويساعده على تلبية حاجاته النفسية والبيولوجية، وكذلك التغلب على مظاهر القصور البدني والعقلي.
 
ومما يبعث على الارتياح، هو أن الأسرة ألعربية ما زالت متمسكة بتعاليمها الدينية وتقاليدها الاجتماعية التي تعد واجبا مقداس وتنظر لمن يسيء معاملة المتقدمين بالسن نظرة اشمئزاز وعدم قبول.
 
فعلى الأسرة مراعاة التعامل مع المتغيرات العقلية والبدنية والانفعالية، بحيث يتحقق للمتقاعد وذويه الرضا والسعادة.
 
 ومما يجدر التأكيد عليه في معامله المتقاعد إشراكه بالآتي:
 
- البدايه بعمل جديد أو عمل مشروع خاص.
 
- النشاطات الاجتماعية والقرارات العائلية.
 
- إعداد برامج للرحلات للأندية والحدائق.
 
- زيارة دور العبادة والأماكن المقدسة.
 
- ممارسة الهوايات أو السفر.
 
- قراءة الكتب والاستماع إلى الندوات الأدبية.
 
ولا بد من الإشارة إلى أن منظمة الأمم المتحدة أقرت عددا من المبادئ المتعلقة بالمتقدمين في السن، وهي مبدأ الاستقلال ومبدأ المشاركة ومبدأ تحقيق الذات ومبدأ الكرامة.
 
وترى الأمم المتحدة وجوب العمل على مشاركة متقدمي السن، وذلك بمراعاة إبقائهم مندمجين في المجتمع، وإتاحة الفرصة لهم لخدمة المجتمع في أعمال تناسب اهتماماتهم وقدراتهم لأنهم يمتلكون من الخبرة والحكمة ما يكفي.
 
* أخصائية نفسية وتربوية
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات