عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Sep-2017

لبنان: تشييع العسكريين العشرة الذين قتلهم تنظيـم «داعـش» بمراســم رسميـة

 بيروت- شيّع لبنان، العسكريين العشرة الذين قُتلوا على يد تنظيم داعش الإرهابي في مراسم رسمية بمقر وزارة الدفاع شرق العاصمة بيروت بحضور أهاليهم، ورؤساء الجمهورية ميشال عون، والحكومة سعد الحريري، ومجلس النواب نبيه بري.

وكان الجنود العشرة قد خطفوا عام 2014 في عرسال (شرق)، وتم الكشف عن جثامينهم في المعارك الأخيرة التي انتهت في 27 آب الماضي وتم التأكد من هوياتهم قبل يومين عبر فحوصات الحمض النووي .
وعلى ايقاع الطبول والموسيقى الحزينة، بدأت مراسم دخول جثامين العسكريين إلى وزارة الدفاع في اليرزة شرق بيروت، حيث يقام التكريم الرسمي لهم.
وفي كلمة ألقاها خلال المراسم، أكد عون أن «مشاعر الألم والحزن تمتزج في هذه المناسبة مع مشاعر الفخر والاعتزاز، وقال عون «كان شهداؤنا في حياتهم مصدر فخر واعتزاز في عائلاتهم»، وتابع «أيها العسكريون الشهداء أعلنكم شهداء ساحة الشرف. بشهادتكم تكبر الأوسمة ويكبر الوطن». وتوجه عون لعائلات الشهداء: «عهدي لكم ان دماء ابنائكم امانة لدينا حتى تحقيق الاهداف التي استشهدوا من اجلها وحتى جلاء كل الحقائق».
من جهته اكد قائد الجيش العماد جوزف عون «ان وحدة اراضي لبنان يصونها الجيش وحده وشهداؤه، والنصر على الارهاب آت لا محالة»، وشدد عون « من الان وصاعدا سينتشر الجيش على الحدود الشرقية»، ولفت الى «رد الجيش مستقبلا سيكون هو نفسه لكل من يتعرض للسلم الاهلي والعيش المشترك والجيش سيكون في اعلى جهوزية للدفاع عن الوطن».
وبدأ منذ صباح امس خروج نعوش الشهداء العسكريين من المستشفى العسكري في بيروت، مغطاة بالعلم اللبناني وسط حضور كثيف لرفاق السلاح، لينطلق الموكب متجهاً الى وزارة الدفاع، وتنقل الجثامين في نعوش بسيارات خاصة بالجيش مع الاوسمة، ووضع على كل نعش لوحة صغيرة محفور عليها اسم كل شهيد، ومر موكب الجثامين في ساحة رياض الصلح، حيث اعتصم الأهالي في مخيم منذ 3 سنوات، واستقبل بالورود والارز.
واختطف داعش11 جنديًا لبنانيًا، عندما اجتاح، لفترة وجيزة، بلدة «عرسال» (شمال شرق) عام 2014، وحدّد للجيش أماكن دفنهم، نهاية آب الماضي، في إطار صفقة، بعد إطلاق الجيش عملية «فجر الجرود» للتخلص من التنظيم. وكالات
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات