عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Nov-2017

إشهار رواية «عائد إلى العقبة» لسناء العبداللات في اتحاد الكتاب

 الدستور - ياسر العبادي

احتفل يوم الأربعاء الماضي، في اتحاد الكتاب، بإشهار رواية الفتيان «عائدٌ إلى العقبة»، للأديبة سناء عقلة العبداللات، وبحضور رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان، وعدد من أعضاء الاتحاد.
وقدم الأديب موسى شنك بورقة نقدية في الحفل، قال خلالها: إن الروائية سناء العبداللات التزمت في روايتها أسلوباً سردياً عبرت فيه عن الموضوع، بطريقة السهل الممتنع، بحيث يلمس المتلقي في هذه الرواية نكهة شهية تعيده لمسرح الأحداث عبر مساحة كبيرة يشغلها المكان الذي يتمحور حول الحب والإنتماء لمدينة العقبة، واعتبارها المعشوقة الأبدية. 
وأضاف: وقد استطاعت الكاتبة العمل على انصهار شخوص الرواية في تنفيذ مهماتهم والتعبير بصدق عن الحكاية ضمن أسلوب سردي متماسك، بعيد عن التهميش والتعقيد، ونلاحظ أن الروائية بالغت بالتوثيق بين أهمية المكان والقيمة المعنوية للموضوع، إلا انها قدمت شهادة ابداعية صاغتها بجمل أدبية تعبر عن إيحاءات عاطفية بطريقة مناسبة، واعتقد أن في داخل كل انسان منا كاتباً يحبس كلماته في صدره ولا يملك الجرأة ليمسك بالقلم ويتحدى الخوف من المواجهة، لأن الكتابة تحمل في مضمونها نقل معايشة الواقع الى الورق ورسم معاناة أبطال الرواية والتعبير عن هموم ... أما الكاتبة فقد خرجت من دائرة الخوف وفعلتها...
 
وقال شنك: من معاينة نص الرواية يلاحظ القارئ أن سناء تقدم نفسها كأديبة واقعية ترصد نسيج المجتمع بكل أطيافه الاجتماعية وتشكيلاته الفكرية والثقافية والنفسية وتحاول اعادة صياغته بجمل تعبيرية جميلة ولغة مشوقة ذات ايقاع يجذب القارئ ويحفزه للمتابعة حتى النهاية بحثاً عن عقدة الموضوع. كما تحاول الكاتبة في روايتها التزاوج بين الروح والجسد فهي ما فتأت تعبر عن الروابط الحسية التي تظهر أهمية الإتصال الروحي والجسدي ليكونان شاهدان على أهمية المكان وارتباطه بموضوع البحث مؤكدة بأن بناء الرواية يقوم على اسلوب توظيفي لأركان الرواية، المتمثلة في شخوص الرواية الذين تتصارع كلماتهم لصياغة الأحداث، والمكان أو المسرح الذي يكون الشاهد الأول لوقوع الأحداث، والزمان الذي انبثقت عنه وقائع الرواية وأخيرا عقدة الرواية التي يصعب الوصول اليها في بعض الأحيان...
من جانبها تحدثت الكاتبة عن سبب تسمية الرواية (عائد إلى العقبة) فقالت: هي رواية قصيرة فيها تسليط الضوء على مدينة العقبة بمناسبة مئوية الثورة العربية الكبرى، وانطلقت الرصاصة الأولى منها، وابتدأ للتاريخ من معالم وظواهر للعيان من عز وكرامة فيها أيضاً، فهي مربط الفرس لتاريخ المملكة الأردنية الهاشمية فهي مدينةتعبر فيها البضائع، وهي المنفذ الوحيد للأردن بحريا، ونقطة تجارية للعالم ومنطقة التقاء الدول بحريا مع بعضها ومنها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ووادي عربة ففيها التجارة والاقتصاد وفيها مطار الملك حسين الدولي، وهي سلسلة من السلاسل التي سأسلط الضوء عليها في باقي المحافظات بمفاهيم وأفكار جديدة حسب ما تحويه كل محافظة على حدا، وقد صدر للمؤلفة في الأعوام السابقة مجموعتان قصصيتان للأطفال وهما : (العنكبوت الحكيم)، و(الصياد سامر)، والقاصة سناء العبداللات عضو في اتحاد الكتاب وعضو الرابطة العربية للآداب والثقافة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات