عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jun-2018

ولي العهد يدعو لحماية المواطنين أثناء تعبيرهم عن رأيهم

 ...القيادة بين الشعب في الميدان رسالة مفادها أن لا خوف على الأردن من أهله

الغد-زايد الدخيل
 
شكلت زيارة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، فجر أمس الاثنين، إلى منطقة الدوار الرابع التي تشهد احتجاجات ضد الإجراءات الاقتصادية الحكومية، حالة عربية فريدة من نوعها سمتها التفاف القيادة مع الشعب الذي يقع في صلب أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده.
ولم يكن تواجد سموه في منطقة الدوار الرابع ولقاؤه عددا من مرتبات الأمن العام والدرك في الميدان ومواطنين، غريبا على الأردنيين الذي ألفوا مشهد "الهاشميين" بينهم في الشدائد، وسط تأكيد سموه على أهمية حماية المواطنين اثناء تعبيرهم عن رأيهم.
تواصل القيادة مع الشعب مدرسة هاشمية يقاس عليها، والتفاف الأردنيين حول قيادتهم رسالة أردنية للعالم كتبت بحروف الولاء والانتماء لوطن وقيادة لم تخذل شعبها يوما على مر العقود.
تواجد سموه في منطقة الدوار الرابع بين شباب وجنود الوطن، جاء ليعبر عن حالة التلاحم الوطني بين الشعب والقيادة المبني على أسس صلبة متينة، والاصطفاف الوطني الكبير خلف اجهزتنا الامنية في مهمتها لتأمين أمن وسلامة المشاركين في المسيرات السلمية الشعبية.
من بين جميع دول العالم، وحدهم الهاشميون تجدهم في الميدان مع شعوبهم في المسيرات والاحتجاجات السلمية، ليعكسوا رسالة مهمة تتمثل في تعزيز قيم الوطنية في نفوس المشاركين وأنهم في دائرة اهتمام القيادة الهاشمية، وسلامتهم في صلب اولوياتها وأمانة في اعناق الهواشم.
وتعد العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب لا مثيل لها في العالم، في ظل تعاملها مع مواطنيها بحكمة وتواضع، وشفافية ضمن الاطر والقنوات التي انتهجت سياسة النزول إلى الميدان وتلمس هموم ومشاكل المواطنين وسرعة تلبيتها، في سياق نهج هاشمي يستند الى القدرة على استشراف المستقبل والتعامل مع الاحداث والتحديات بحكمة وحنكة قلّ نظيرها.
التوليفة الأردنية التي جسدها ولي العهد بين المواطنين ورجال الأمن والدرك، وطدت عرى التعاضد بين الأردنيين جميعا ما جعلهم يعلون شأن الوطن ومقدراته قبل أي اعتبار، ويخافون عليه من كل سوء، متعاهدين على حراسته وحفظه بحدقات العيون.
وعزز مشهد ولي العهد في منطقة الدوار الرابع من قوة وصلابة وقدرة الاردنيين في مواجهة الصعاب وتحملها، في ظل قياده هاشمية واعية ومنسجمة مع شعبها بكل حكمة وعقلانية حتى في طلب الاصلاح.
وتعكس كلمات سموه إلى رجال الأمن والدرك بأن أهم شيء هو حماية المواطنين، ودعوته ليعبروا عن رأيهم رسالة إنسانية في ترسيخ وبث الطمأنينة بين المواطنين، والتواصل الإيجابي معهم فضلاً عن حقهم في التعبير عن رأيهم ضمن القانون وبأسلوب حضاري سلمي بعيد عن الفوضى وتخريب الممتلكات العامة.
ويلمس المتتبع للمشهد العام خلال الأيام الماضية، أن الأردن يخطو بحكمة قيادة هاشمية ملتحمة مع شعبها في كل التحديات ما شكل حالة من الردع تجنب الأردن هزات لا يحمد عقباها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات