عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Jun-2018

ما هو الحاسوب المناسب لكبار السن؟
 
برلين– يساعد الحاسوب في إثراء الحياة الاجتماعية لكبار السن؛ حيث إنه يتيح لهم إمكانية التواصل مع الأحفاد والأصدقاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: ما هو الحاسوب المناسب لكبار السن؟
وللإجابة على هذا السؤال قال خبير التكنولوجيا الألماني فلوريان بريسمار الحاسوب المناسب لكبار السن يرتبط بغرض استعمال الجهاز؛ فإذا رغب المستخدم في استعمال الجهاز لقراءة بعض الموضوعات أو التصوير الفوتوغرافي، فيمكنه الاعتماد على الحاسوب اللوحي (التابلت)؛ نظرا لأنه يمتاز بحجمه المدمج ووزنه الخفيف، كما يمكن اصطحابه في كل مكان.
وعلى الرغم من أنه يمكن التنقل والحركة مع استعمال جهاز اللاب توب، إلا أنه أثقل وزنا بصورة واضحة، ولكن في المقابل يتمكن المستخدم من الكتابة عليه بصورة أفضل مقارنة بالحاسوب اللوحي.
وأضاف الخبير الألماني قائلا: "إذا اضطر المستخدم لاستعمال برامج تحرير النصوص، فهنا تظهر أهمية أجهزة اللاب توب، والتي تتيح للمستخدم إمكانية الكتابة بصورة جيدة"، بالإضافة إلى أنه يمكن طباعة النصوص بسهولة وسرعة عند استعمال أنظمة تشغيل سطح المكتب، مثل مايكروسوفت ويندوز وأبل ماك.
وأشار بريسمار إلى أن حجم الشاشة ودقة الوضوح يحددان مدى قدرة كبار السن على استعمال الجهاز، موضحا ذلك بقوله: "عندما يكون حجم الخط صغيرا للغاية، تظهر هناك مشكلة عند محاولة قراءة المحتويات"، بالإضافة إلى أن الشاشة الساطعة مع درجة تباين جيدة تكون مناسبة لكبار السن.
البيئة المحيطة
وقد تصبح البيئة المحيطة بالمستخدم أكثر أهمية من الجهاز نفسه بالنسبة للمسنين، وأوضح الخبير الألماني ذلك قائلا: "يعتمد الأمر على دعم دائرة الأصدقاء والعائلة، فإذا كانت العائلة بأكملها تستخدم أجهزة أبل وقام المستخدم بشراء جهاز آخر، فإنه سيحصل بطبيعة الحال على دعم أقل، وإذا كانت لديه استفسارات فلن يتمكن من استدعاء الحفيد وطلب المساعدة منه".
ومن جانبه، ينصح إرهارد هاكلر، من رابطة كبار السن الألمانية، باختيار الجهاز المصمم خصيصا للمسنين، والذي يمكن تهيئته من أجلهم، وأضاف قائلا: "من المهم أن يمتاز هذا الجهاز بواجهة مستخدم جذابة وسهولة التعامل معه، بالإضافة إلى ضرورة أن يوفر الجهاز المساعدة الفورية عندما لا يفهم المستخدم مسألة أو لا يعرف كيفية التصرف السليم".
ومن الأفضل أن يوفر الجهاز الوظائف، التي يحتاج إليها كبار السن بالفعل؛ نظرا لأن الحواسيب أو الهواتف الذكية، التي تشتمل على الكثير من الوظائف، التي لا يحتاج إليها كبار السن، تتسبب في المزيد من الإرباك والحيرة.
وأوضح هاكلر أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة تتناسب مع كبار السن بشكل أساسي؛ حيث يمكنهم الحصول على الخدمات أو إجراء الطلبات من المنزل عبر الإنترنت، مثل المعاملات المصرفية أو التطبيب عن بعد، بالإضافة إلى أن تجهيزات المنازل الذكية توفر جوانب مهمة لكبار السن؛ حيث يمكنهم التحقق من غلق جميع الأبواب عن طريق الهواتف الذكية.
كما أن البعد الاجتماعي للتكنولوجيا الحديثة أصبح من الأمور المهمة للغاية؛ حيث يمكن لكبار السن استغلال شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت في الحفاظ على الصلات الاجتماعية وتعزيزها، وذلك من خلال التحدث مع الأصدقاء والعائلة والجيران عبر الإنترنت.-(د ب أ)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات