عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Jun-2017

أثر وإنسان.. - حَديثُ السجون (4).. القِصّة الوثائقية لأوّل (انتفاضات الشَعب الفلسطينيّ) ضدّ (الانتداب البريطانيّ) كما رواها (خليل بيدس) في حينه في العام 1920
 
 
خليل بيدس (1874_1949)م
 
الراي - _ هو الأديب والصحافي خليل إبراهيم خليف المشهور بكنيته (بيدس)، ولد في (الناصرة 1874) وتوفّي في (بيروت 1949). وهو خريج المعهد الاكليريكي الأرثوذكسي الروسي في الناصرة (1892-1886). اشتغل في سلك التدريس، ولاحقًا عيّن كمدير عام للمدارس الروسية في فلسطين وسورية (في سنة 1908)، واستمر إلى جانب ذلك في التدريس في المدرسة الأرثوذكسية في حيفا.
 
_ يعتبر بيدس رائد الرواية والقصة العربية في فلسطين. كما ويعتبر رائد الترجمة لا سيما من الروسية (ومن العربية إلى الروسية)، إذ ترجم في وقت مبكّر أعمالاً إبداعية مثل روائع تولستوي، إضافة إلى إصداره العديد من الأعمال الأدبية وكتب حول مواضيع تاريخية ولغوية مختلفة وألف كتب تدريس من مجالات عديدة، كما ونشر يومياته في السجن (حديث السجون) حيث وصف تجاربه في السجون والاعتقالات في ظل السلطات الانتدابية في القدس.
 
_ ناصر بيدس التمرّد ضد السلطات العثمانية الأمر الذي أفضى إلى الحكم عليه بالإعدام. وقد خلّصته البطريركية الأرثوذكسية في القدس من تنفيذ هذا الحكم وأثمر توسّطها عن الافراج عنه عند دخول القوات العسكرية البريطانية إلى البلاد.
 
_ طمح بيدس في العهد العثماني إلى تحقيق نهضة عربية جامعة بواسطة التربية والتعليم، إلى جانب العودة إلى الأدب العربي القديم، حيث ناصر بيدس بتلهّف شديد الانكشاف على الآداب الأوروبية بما فيما الآداب الروسية، وخاصة تلك الآداب التي تتضمّن أوجهاً إنسانية واجتماعية رفيعة.
 
_ اختير بيدس في سنة 1909 لينضم إلى المجلس الملّي الأرثوذكسي في القدس. لذلك فقد كان لزامًا عليه الانتقال للإقامة في القدس. وقد رفض بيدس العمل في وزارة المعارف الانتدابية البريطانية، كما ورفض عرضًا تقدمت به سلطات الانتداب لإدارة دائرة المعارف العربية وفضّل الاستمرار في عمله كمدرّس في مدرسة المطران في القدس التي أسست سنة 1899.
 
_ شارك بيدس في المظاهرات ضد سلطات الانتداب والصهيونية. ففي أعقاب موجة من المظاهرات التي اندلعت في يافا وحيفا في 27 شباط 1920، اعتقل بيدس وآخرون كثر (من بينهم الحاج أمين الحسيني وعارف العارف وموسى كاظم باشا الحسيني) وحكم عليه بالسجن، الأمر الذي أدّى إلى تجدّد المظاهرات ضد هذه الأحكام، ومع تولي هربرت صموئيل منصبه (في مطلع تموز 1920) أطلق سراح المعتقلين جميعهم. انتقل في أيار 1948 إلى الأردن ومن هناك إلى لبنان حيث توفي في سنة 1949.
 
_ أصدر مجلة (النفائس العصرية) بعد تحوّلها إلى مجلة أسبوعية في مطلع تشرين الثاني 1908. حيث طبعت المجلة في (المطبعة الوطنية) في حيفا. ثم تحوّلت المجلة إلى مجلة شهرية، واستمرت بالصدور كمجلة شهرية وطبعت في القدس. وتوقّفت المجلة عن الصدور عند اندلاع الحرب العالمية الأول، وصدر العدد الأخير في تشرين الأول 1914. استأنف بيدس إصدار المجلة بعد دخول القوات البريطانية، في 26 تموز 1919 كمجلة أسبوعية ثم صدرت مرتين في الشهر. وحققت نجاحا باهرا، إذ نجح بيدس في تأسيس مجلة أدبية راقية وعزّز الخطاب الأدبي في البلاد العربية وخاصة في سورية ولبنان والأردن ومصر. كما وصلت أعداد المجلة إلى البلاد الأوروبية والولايات المتحدة.
 
_ استقطبت المجلة أقلام العديد من المثقفين والأدباء والشعراء والمربين المشهورين، وعلى رأسهم؛ إسعاف النشاشيبي (القدس، 1882- القاهرة 1948)، وخليل السكاكيني (القدس، 1878 - القدس 1953)، وعلي الريماوي (بيت ريما في منطقة رام الله 1860 - القدس 1919)، وإسكندر الخوري البتجالي (بيت جالا، 1888-1973).
 
_ توقّفت المجلة عن الصدور بصورة نهائية في سنة 1924.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات