عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-May-2017

"ربيع الشباب الأردني".. بازار غني بالروح الشبابية

 

منى أبو صبح
عمان -الغد-  احتضن بازار "ربيع الشباب الأردني" العديد من المنتجات الشبابية ومنتجات الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، الذي افتتح يوم السبت 6 أيار (مايو) الحالي في حديقة الراية الهاشمية في منطقة المدينة الرياضية في عمان.
نظم هذا البازار مجموعة من الشباب الواعد (منهم على مقاعد الدراسة وآخرون خريجون)، بهدف تغطية منتجات الشباب وإظهار القيمة الريادية لمنتجاتهم أو مواهبهم من خلال البث المباشر والتواصل مع الجمهور.
ارتأى منظمو "ربيع الشباب الأردني" أن يكون الافتتاح على يد عامل وطن الحديقة، وذلك كرد للجميل على جهوده وخدمته المتواصلة على مدار الساعة للحديقة والوطن.
جمال مبيضين أحد منظمي البازار، يقول: "نحن سكان منطقة المدينة الرياضية، فكرنا في شيء يخدم شبابنا ومنطقتنا ومجتمعنا من خلال التواصل مع الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بتوفير نقطة تفاعل مباشرة بينهم وبين المستهلكين، يستمعون لآرائهم بشكل مباشر بعد أن كان مقتصرا على التواصل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي".
مضيفا "حصلنا عل موافقة أمانة عمان الكبرى بعد عرض الفكرة والهدف، بأن نأخذ المساحة المناسبة لمدة ثلاثة أيام بإقامة (صيوان) ننظم فيه الأعمال والمنتجات".
ويشير "من خلال هذا البازار استطعنا تقديم فرصة لمجموعة من الشباب لإظهار مواهبهم الغنائية، تفاعل معهم الجمهور، إلى جانب تقديم فقرة محببة لقلوب الأطفال هي المسابقات وتوزيع الهدايا".
مبينا "بهذا البازار نشعر بأننا خدمنا الفئة الشبابية التي نحن منها، وخدمنا المجتمع؛ حيث نظمنا هذا البازار بأن يضم برنامجا ترفيهيا بشيء جديد ومختلف، ويتمكن كل من الشباب والشابات من عرض منتجاتهم وأعمالهم للزبائن".
تنوعت المنتجات على الطاولات منها: المنتجات الغذائية مثل المربى والمخللات والمعمول البيتي المغلفة على شكل هدايا، الأكلات البيتية ومنها المعجنات بأصنافها الشهية، صابون يدوي بأشكال غاية في الجمال والروعة، العسل الطبيعي بأنواعه، كريمات ومستحضرات العناية بالبشرة، ركن للملابس، إلى جانب الشموع والألعاب.
حسام مسمار منظم آخر لهذا البازار، يقول: "هذا البازار نافذة لأصحاب المواهب بإظهار مواهبهم وفرصة لقادة الفكر بالتحدث عبر منصة بازار ربيع الشباب الأردني الذي حقق النجاح المطلوب من خلال عدد زواره ورضا المشتركين عن التنظيم والترتيب والفائدة التي تحققت لهم".
عبرت فدوى الكسواني التي شاركت بعرض منتجاتها البيتية من المربيات والمخللات عن مدى استفادتها من البازار، ورأت أنه يمثل منصة تفاعل تستطيع من خلالها تسويق منتجها وعرض مزاياه واختلافه عن المربى والمخلل المصنع.
فيما رأى رسام الكاريكتير عبد الرحمن القيسي، أن البازارات تجعل الاتصال مع العالم أكبر مما يزيد من شهرته لينعكس ذلك إيجابيا عليه في تنمية موهبته وإبداعه.
وبينت أفنان حميدات الطالبة في الجامعة الهاشمية والمشاركة في البازار، من خلال موهبتها في رسم الحناء، عن تنمية البازار لروح العمل والتعاون والتعرف على أشخاص جدد، وهو ما يكسبها الفرح بعيدا عن الهدف الربحي.
بدوره، أشاد الباحث بسام القاسم، بالتنظيم الجيد، مشيرا إلى ضرورة وجود دعم مادي لأصحاب الفكرة ليعينهم على تنفيذ جميع الرؤى التي يطمحون لها من خلال البازار.
وبين محمد السبيلة عن فخره بكونه جزءا من بازار شبابي أقيم تحت رعاية الشباب أنفسهم، مبينا فرحته لتفاعل الأطفال مع الألعاب التي قام بعرضها خلال أيام البازار.
يذكر أن الشاب جمال مبيضين هو منظم مبادرة "لقمة تعايش" التي انطلقت العام 2015، والتي تهدف إلى فهم المكنون المجتمعي الذي يشارك الهوية والوطن، فكرتها تقوم على عمل غذاء يناسب الأخوة المسيحيين وصيامهم الأربعيني الكبير، وهي المبادرة الأولى على مستوى العالم من الشباب المسلم لإخوانهم المسيحيين لتمثل جزءا مصغرا من حكاية البيت الأردني الذي يتعايش به المسلمون والمسيحيون معا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات