عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Sep-2017

رئيس تحرير سوداني في “عين الإعصار” بسبب زيارة لضريح لينين في موسكو

 “القدس العربي”:تسببت زيارة لضريح القائد الشيوعي فلاديمير لينين في موسكو، حيث يرقد فيه جسده المحنط منذ وفاته عام 1924، في تلقي عثمان ميرغني، رئيس تحرير صحيفة “التيار” السودانية موجة من الاتهامات، بل ومحاكمة صاحب الضريح في موسكو وزائره، و في المقابل وجد الميرغني دفاعا ً و استحسانا من بعض المعلقين، الذين  شجبوا التعليقات “ااتكفيرية” التي استهدفت الميرغني على وسائط التواصل الاجتماعي.

تعود القصة إلى أن الصحافي السوداني عثمان ميرغني نشر أمس الخميس على حسابه على “فيسبوك” صوره له وهو يقف في صف طويل في انتظار زيارة ضريح لينين وكتب أسفلها “في الصف. لزيارة ضريح لينين بموسكو. رغم الجو الماطر والإعصار” ولكن سرعان ما هبت أعاصير من التعليق بين من وجدوا في الصورة فرصة سانحة للدفاع عن الاشتراكية وآخرين ناقمين عليها صبوا لعناتهم على لينين.
ومن بين التعليقات المرحبة بزيارة ميرغني للضريح علق أحدهم قائلا” قل اللهم ادخله الجنة بما قدمه للبشرية وهو من رواد الانتاج الفكري الإنساني “وثاني قال معلقا”زيارة موفقة يا باشمهندس …. رجال صنعوا التاريخ ” لينطلق إعصار مضاد مقابل هذه الاطراء ، عبر  عنهأحدهم  في تعليقة ” لينين عدو الانسانية الأول بدون أي مغالطات “وآخر مندهشا من فكرة الزيارة نفسها كتب قائلا” سبحان الله حتي لينين عنده  زيارة حسبنا الله ونعم الوكيل “وأضاف ثالث من الناقمين على لينين وفكره “ماذا قدم للإنسانية سوي الإلحاد بأي وجه تزوره اللهم إلا إذا تركت قبلتك الغربية و تطمع في دور شرقي بديل لدورك السابق بعد أن بصقت علي تاريخك و تنكرت للإسلاميين هل تراك تخطط لفصل جديد من دراما ليكس ميرغني ” ورابع من المدونين  يلبس ثوب الناصح للصحافي  عثمان ميرغني قائلا “ان سفاه الشيخ لا حلم بعده اتحج يا عثمان للينين و قد كسى الشيب مفرقك”
وأمام هذه الإعصار من التعليقات أكتفي الصحافي عثمان ميرغني بالطلب من الجميع على حسابه على “فيسبوك” أن ينتظروا حتى ينشر مقاله حول زيارة ضريح لينين قائلا لأحد المعلقين الرافضين لزيارته ” لا تتعجل. انتظر لتقرأ المقال أولا” غير ان التعليقات لم تتوقف حتى صباح اليوم الجمعة,بل ووجدت مشاركات الصوره طريقها للـ “واتس آب” .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات