عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Jun-2018

روسيا تنتظر موافقة الاردن على نشر الجيش السوري في الجنوب

 عواصم - نقلت وكالة «إنترفاكس» عن مصدر مطلع أمس الخميس أن الأردن وإسرائيل لم يقدما بعد موافقة نهائية على نشر قوات الجيش السوري في منطقة خفض التوتر على الحدود مع الدولتين.

 
وقال المصدر أن «إمكانية التوصل لاتفاق من هذا القبيل تجري مناقشته والسؤال الوحيد هو ما إذا كانت إسرائيل والأردن سيوافقان على أن ينتشر الجيش السوري ويستعيد السيطرة على منطقة خفض التوتر الجنوبية الغربية أكملها هذا الاتفاق من جانبهم غير متوفر بعد». واضاف «السؤال ليس ما إذا كان المجموعات المدعومة إيرانيا وحزب الله ستنسحب من هنالك، وإنما السؤال هو ما إذا كان الجيش السوري سيسيطر على هذه المنطقة، وبالتالي قيامه باجراء عمليات عسكرية ضد مجموعات المعارضة المسلحة».
 
وقال «طهران مستعدة لقبول مثل هذا الطرح بانسحابها من هناك لأنه  يُعتبر أدنى حد من التنازل بالنسبة لطهران»، مشيرا إلى أن «المشاورات بين روسيا والولايات المتحدة والأردن بشأن انسحاب القوات غير السورية من منطقة خفض التوتر جنوبا تتواصل بشكل مستمر، وعلى مستويات مختلفة إلا أن إسرائيل تقف في الخفاء وبدون أخذ رأي إسرائيل فإن هذا اللقاء لن يصل إلى نتيجة».
 
من جهة ثانية، أعلن مركز الإعلام الأمني العراقي أن طائرات «F-16» عراقية دمرت، صباح أمس الخميس، بغارات جوية، مقر قيادة وسيطرة لتنظيم «داعش» داخل الأراضي السورية.
 
وقال المركز في بيان أصدره بهذا الصدد: «تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبإشراف وتنسيق قيادة العمليات المشتركة دكت طائرات F-16 العراقية صباح أمس، وفق معلومات استخباراتية دقيقة مقر قيادة وسيطرة داخله قيادات ومقاتلون من عصابات داعش الإرهابية في منطقة هجين داخل الأراضي السورية».
 
وأضاف المركز في بيان نقله موقع «السومرية نيوز» أنه «بحسب المصادر الاستخباراتية فإن الضربة حققت أهدافها وتم تدمير الموقع بالكامل». ونفذت القوات الجوية العراقية خلال الأشهر الماضية سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مقرات مهمة تابعة لتنظيم «داعش»، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، داخل الأراضي السورية، معلنة أن هذه الغارات أسفرت عن قتل قادة بارزين في التنظيم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية. وأوضحت الحكومة العراقية أن شن هذه الغارات ينسق مع السلطات السورية.
 
إلى ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي تنظيم «هيئة تحرير الشام - النصرة» الإرهابي وبين مسلحين ممن يسمى «جيش الأحرار» في بلدة «زردنا» شمالي إدلب. وأشارت مصادر محلية إلى محاولة مسلحي تنظيم «جيش الأحرار» منع عناصر تابعة لمسلحي الهيئة من إقامة حاجز لها في البلدة، ما أدى إلى مواجهة مسلحة تمكن مسلحو الهيئة من خلالها من اقتحام كافة مقرات «جيش الأحرار» في البلدة والسيطرة عليها بعد اشتباكات، ما دفع «جيش الأحرار» لاستنفار كامل قواته في المنطقة، خاصة مع تمكن مسلحي «هيئة تحرير الشام» من اعتقال القيادي البارز في «حركة أحرار الشام» المدعو أسامة أبو محمد وسط مدينة إدلب واقتياده إلى جهة مجهولة.
 
في سياق آخر، أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، حوارا مع موقع «the National»، الأربعاء، تحدث فيه عن الأزمة السورية. وقال قرقاش، في حواره مع الموقع الإماراتي: «إنه يعتقد أنه كان من الخطأ إبعاد سوريا عن الجامعة العربية»، مضيفا أن هذا يعني «أنه ليس لدينا نفوذا سياسيا على الإطلاق ولا قناة مفتوحة ولم نتمكن من تقديم منظور عربي لكيفية حل القضية السورية».(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات