عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-Feb-2017

نقابة الصحافيين المصريين تغلق أبواب الترشح و6 يتنافسون على منصب النقيب

القدس العربي-تامر هنداوي: أغلقت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحافيين، والمشكلة برئاسة خالد ميري وكيل النقابة، أبواب تلقي طلبات الترشح على مقعد النقيب والأعضاء في الثانية من مساء أمس.
وكانت اللجنة فتحت باب تلقي طلبات راغبي الترشح يوم 11 فبراير/شباط الماضي، واستقبلت على مدار الـ 5 أيام الماضية 67 طلبا للترشح على الـ6 مقاعد بعضوية مجلس النقابة و6 مرشحين على مقعد نقيب الصحافيين، هم يحيى قلاش النقيب المنتهية ولايته، وعبد المحسن سلامة مدير تحرير الأهرام، وسيد الإسكندراني وطلعت هاشم، ونورا راشد نائبة رئيس تحرير جريدة «الجمهورية».
وتقدمت نورا راشد بطلب للترشح على مقعد النقيب في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب تلقي طلبات الترشح.
 وقالت إنها ترشحت من أجل تصحيح أوضاع النقابة والزملاء الصحافيين، وتابعت أنه حال نجاحها ستتقدم بطلب إلى النائب العام للمطالبة بالإفراج عن كل الزميلات والزملاء المحبوسين احتياطيا على قيد التحقيقات حتى وأن كان الإفراج مقابل دفع كفالة.
 وتابعت أن المجلس الحالي لم يلعب دورا في توفير احتياجات الزملاء الصحافيين من حق وعدل وكرامة وتسكينهم بأماكنهم التي يستحقونها، إضافة إلى انشغاله بقصايا فرعية وترك القضايا الأساسية للصحافي التي تضمن كرامته.
وتقدم إسلام كمال، مدير تحرير مجلة «روز اليوسف»، بأوراق ترشحه على مقعد نقيب الصحافيين.
ويعد أصغر مرشح على مقعد النقيب، حيث يبلغ عمره 39 عامًا  وكان ضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أعلن عدم ترشحه على منصب نقيب الصحافيين قبل ساعات من غلق باب تلقي الطلبات.
وأرجع عدم ترشحه، حسب بيان أصدره، إلى عدم وجود توافق صحافي، ولتغليب بعض المرشحين لمصلحتهم الشخصية على المصلحة العامة.
في سياق متصل، قدمت زوجة الصحافي حسن القباني، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين المحبوس في سجن العقرب، بأوراق ترشحه على منصب عضو في مجلس نقابة الصحافيين
وقالت أية حسني، زوجة القباني، إن زوجها موقفه قانوني وأوراق ترشحه سليمة، مشيرة إلى أنه استكمل مدة الحبس الاحتياطي في سجن العقرب.
 وأشارت إلى أن زوجها ترشح بناء على رغبته، وأنه يسعى لتقديم خدمات للصحافيين في كل المشكلات التي تواجههم من قضية الأجور والفصل التعسفي وغيرها من المشكلات الموجودة في الوسط الصحافي.
 وأضافت «من بين الأسباب التي دفعته للترشح، ليكون لسال حال زملائه في المهنة، وليكون صوتا مباشرا للصحافيين المعتقلين».
 من جانبه، قال سيد أبو زيد، المستشار القانوني لنقابة الصحافيين، إن «الصحافي حسن القباني مستوف كافة الشروط وأوراقه سليمة، وإن المادة 37 من قانون نقابة الصحافيين حددت شروط الترشح لكل من نقيب الصحافيين وأعضاء المجلس».
 وألقت قوات الأمن القبض على القباني في جريدة «الكرامة» وعضو نقابة الصحافيين، من منزله في مدينة 6 أكتوبر، عام 2015، على ذمة القضية رقم 718 لسنة 2014، بتهمة الاشتراك في جريمة تخابر لصالح دولة أجنبية، والإضرار بمركز مصر.
ومن المقرر إجراء انتخابات نقابة الصحافيين في 3 مارس/آذار المقبل.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات